If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بين عامي 1930 و 1940 أنشأ صالح بن عبد الباقي مدرسة للقرآن الكريم في منطقة شعم
منذ القدم كانت مدينة شعم تعيش على نظام ثابت مدروس ومحدد يسمى (النظام السلفي) على رأي الإمام أحمد بن أحمد
نظام الإمارة كان بالتوارث أباً عن جد، وهنا سرد الأمراء للسبعين سنة الأخيرة.
وحتى تعليم القرآن وأصول الدين وإمامة الناس بصلاة الجمعة والعيد والجنازة مقتصره على عائله توارثته أبا عن جد. وكانت من مهام الرجل المعين من قبل العائلة كمثابة القاضي الآن لعلمه بأصول الدين وتربيته عليها وعلى طلب العلم.
وهم حسب الترتيب:
والان يوجد أئمة من خيار المجتمع يسيرون بنفعة البلاد مثل (عبد الله بن عبد العزيز الفهد وعلي صالح المطوع وحسن بن سعيد)
اقتصر عملهن على تعليم البنات الكبار القرآن وصغار الأطفال وغسيل أموات النساء، وهم:
وهي زوجة : صالح عبد الرحمن المطوع ووالدة كلا من : <علي بن صالح عبد الرحمن المطوع> إمام وخطيب المسجد الكبير في شعم و<سيف بن صالح عبد الرحمن المطوع>. ولدت في عام 1928 في بيت متدين تعلمت القران على يد الشيخ صالح بن أحمد المطوع. امتهنت مهنة تعليم القران في عمر العشرين عام بعد وفاة عمتها (عائشه إسماعيل). واستمرت بتعليم الصغار القران لمدة 23 عام. بعد وفاة والدتها عام 1953. استمرت بغسل الأموات إلى عام 2003 وتوقفت عنه لأسباب صحيه. وعملت أيضاً بالتوليد إلى عام 1967 بقدوم أول دكتوره إلى شعم وهي (الدكتورة أمل بوذي).
اتسمت بالطيبة وحب الناس وكانت مثل للمرأة القياديه في المنطقة وفي يوم وفاتها لم يبق في مدينة شعم من من علم القران من العنصرين الرجالي والنسائي.
في عام 2009 - 3 - 9 توفيت المطوعة < عائشة بنت صالح الجلي > وغابت المطوعه جسما ولم تغب عن قلوب من أحبها من منطقتها وكانت حافظه للقران كاملا إلى أن توفيت وحافظه أيضا للكثير من القصائد الدينية والاجتماعية والفكاهية