If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ترتبط جذور حركة البناء الاجتماعي في علم النفس، بانتقاد الموضوعية التي تفترضها مفاهيم المعرفة الوضعية/ التجريبية (غيرغن، 1985). من بين الاختلافات الأكثر شيوعًا في نظريات البنائية الاجتماعية، نظرية الدور الجندري، التي اعتبرها ألسُب وفيتزمنس ولينون (2002) شكلًا مبكرًا من أشكال البنائية الاجتماعي. يكشف التركيز على السلطة والتسلسل الهرمي، عن الإلهام النابع من إطار ماركسي استُخدم مثلا من قبل النسوية المادية، وكتابات فوكو عن الخطاب. البنائية الاجتماعية، باختصار، هي مفهوم يعني أن هناك الكثير من الأشياء التي «يعرفها» الناس أو يعتبرونها «حقيقة» ذات موقع اجتماعي جزئي على الأقل، إن لم تكن بالكامل. كتب على سبيل المثال، عالم النفس في جامعة هارفارد ستيفن بينكر أن «بعض الفئات هي في الواقع بُنى اجتماعية: توجد فقط لأن الناس يوافقون ضمنيًا على التصرف كما لو كانت موجودة. وتشمل الأمثلة، المال والمنصب والمواطنة وأوسمة الشجاعة ورئاسة الولايات المتحدة».