العربية  

books الأحداث الأخرى

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأحداث الأخرى (Info)


بدأت العلاقات بين السلطان مسعود وقبائل التركمان تفسد بالتدريج. وفي عام 1034 أعلن حاكم خوارزم عصيانه وتمرده على الدولة الغزنوية. وكان السبب الظاهري لهذا التمرد موت أخو حاكم خوارزم والذي كان موجودا كرهينة في قصر الخليفة الغزنوي.أما السببب الحقيقي فكان الاستفادة من الارتباك الواضح نتيجة لإخراج التركمانيين من خرسان والرغبة في الاستقلال. وقد إتفق السلاجقة والكراخانيين وقاموا بإغلاق الطريق إلى غزنه، وأعلنوا أنفسهم حكام على تلك المنطقة وقد أعلم حاكم خوارزم السلطان المسعودي بهذا الوضع في 29 يوليو 1034. وقد ذهب العديد من الأمراء مثل طغرل بك وجغري بك ومعهم العديد من الجنود والخيام والقطعان لمساعدة حاكم خارزم. إلا أن حاكم خارزم قد جُرح من قبل الرجال الذين اشتراهم الحاكم الغزنوي. وتوفي في 18 إبريل 1035. وقد تراجع الحلفاء (السلاجقة والكرخانيين وطغرل بك وجغري بك) عن مهاجمة غزنة بعد موت حاكم خوارزم. وبناء على تلك الأحداث قام خارزم ألتنتاش بمنع الاضطرابات التي كان مركزها خوارزم.

وفي عام 1032-1033 حدث صراح بين الحاكم المحلي لأراضي الهند القاضي أبو الحسن الشيرازي وقائد جيوش الهند أحمد يِنال تكين، وعلى إثر هذا إدعى أحمد ينال تكين أنه ابن محمود الغزنوي، وعندما علم مسعود الغزنوي بهذا أرسل جيشا في سبتمبر-أكتوبر 1034، وقتل أحمد ينال تكين. وقام مسعود الغزنوي بتنظيم حملة إلى غلستان في 25 يناير 1035، وقد وصل حتى جرجان. وقد أراد السلاجقة عدة ولايات من الغزنويين، ولصد السلاجقة تحرك السلطان مسعود في 29 يونيو 1035، وعلى الرغم من تميزه عن الجيش السلجوقي بميزة الأفيال إلا أنه هُزم في تلك المعركة. وبعد ذلك قام الطرفان بعقد معاهدة بينهما، وحصل السلاجقة على عدة ولايات من غلستان وخرسان. وبعدما إنتصر السلاجقة على الغزنويين تشجَّع التركمان وقاموا بالتمرد وسيطروا على مدينة الري، وفي فبراير-مارس عام 1038 خرجت الري وجوارها عن السيطرة تماماً. وقد كان السلطان مسعود قد أخذ عدة تدبيرات لصد هجمات التركمان في عام 1037 بإنشائه علاقات جيدة مع الكرخانيين.

أعلن السلطان مسعود الغزنوي تجهيزه لحرب جديدة باتجاه الهند، وفي هذا المرة وقف ضده الولاة والوزراء بسبب الاضطرابات التي كانت في خرسان، ولكن السلطان مسعود لم يستمع إليهم وإنطلق من غزنه في 6 أكتوبر 1037، وقد تقدم في الهند واستولى على العديد من القلاع حتى عام 1038. وبينما كان السلطان مسعود في الحرب، قام التركمان بنهب مدينتين، وألحقوا هزيمة ثقيلة بالجيش الذي أرسله مسعود على إثر تلك الأحداث في مايو 1038، وفقد الغزنويون نيسابور. ثم سائت العلاقات مع الكرخانيين من جديد، وقد إنتصر السلطان مسعود في المعركة التي وقعت بينه وبين الكرخانيين في 6 إبريل 1039، وقد وجد في جيشه ما يقرب من 30 فيل، وعاد بعد الانتصار إلى مدينة بلخ. وقد وقعت معركة أخرى بين السلاجقة والغزنويين في يونيو من نفس السنة، ولكن لم يحقق أي طرف انتصار في المعركة وقاموا بتوقيع معاهدة بينهما. وقد قام السلطان مسعود بالإستعدادات لعدم ثقته في التركمان وإنطلق نحو مدينة نيسابور، ثم دخل المدينة في 16 يناير 1040. إلا أن التركمان قاموا بتخريبات مفرطة في المدينة مما أدى إلى حدوث نقص في الطعام. ولإحضار الأطعمة من المناطق المجاورة تقدم السلطان مسعود ناحية أراضي السلاجقة. وعندما لم يجد السلطان المؤنة اللازمة أخذ قرارا بالسير نحو مرو. وفي 22 مايو 1040 وقعت معركة بين الجيش الغزنوي الذي تقدم في أراض السلاجقة والتركمان بالخيول، وقد نتج عن ذلك قطع خطوط الإمداد، إلا أن جيش السلطان مسعود إنتصر في تلك المعركة.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Sham Events

Sham Events