العربية  

books اعلام الثقافة جيمس جويس

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اعلام الثقافة - جيمس جويس (Book)


الوقت الذي كتب فيه جيمس جويس رواية "صحوة فينيجان" بنظرتها المتسعة العريضة لتاريخ العالم ربما يكون قد شعر تمامًا بأن مقولات مثل "محدث" أو "تقليدي" لم يعد لها معنى عندما تطبق على عمله، لكنه بالنسبة لمعجبيه القدامى فإنه فوق كل شئ آخر: محدث بشكل لا مثيل له. ولقد تحدث ت. س. إليوت عنه عام 1922 على أنه الرجل الذي "قتل القرن التاسع عشر" وهو عند إدموند ويلسون في كتابه "قلعة آكسل" ( الوقت الذي كتب فيه جيمس جويس رواية "صحوة فينيجان" بنظرتها المتسعة العريضة لتاريخ العالم ربما يكون قد شعر تمامًا بأن مقولات مثل "محدث" أو "تقليدي" لم يعد لها معنى عندما تطبق على عمله، لكنه بالنسبة لمعجبيه القدامى فإنه فوق كل شئ آخر: محدث بشكل لا مثيل له. ولقد تحدث ت. س. إليوت عنه عام 1922 على أنه الرجل الذي "قتل القرن التاسع عشر" وهو عند إدموند ويلسون في كتابه "قلعة آكسل" (1931) هو "الشاعر الكبير لحقبة جديدة للوعي الإنساني". ومهما يتجادل كثير من النقاد المحدثين حول التيار الحق للنزعة المحدثة الأدبية، فإن نشر رواية "يوليسيس" يظل أحد المعالم البارزة التي لا يزال يتفق بشأنها كل إنسان.
ويمكن―إلى حد معين―إدراج قوة التأثير الأصيل لجويس بشكل محصن في إطار جرأته الفنية. فهو بقلب الفروض المتسقة لمعظم الروايات السابقة، وتجربة الأساليب الهجينة، والنقلات الفجائية، قد أتاح إمكاناتٍ طفق الكتاب الآخرون يستغلونها منذ ذياك الوقت. غير أن الفنان العظيم هو أكثر من مجرد محصلة أساليبه الفنية. وتكمن خلف ملاحظات النقاد من أمثال إليوت وولسون اعتبارات تفوق النطاق الأدبي إلى حد كبير. إن رواية "يوليسيس" هي عند إليوت تحدد الانهيار الأخير (الذي عجلت به دون شك الحرب العالمية الأولى) لنظام اجتماعي يمكن أن يتوحَّد به الفنان بشكل له مغزاه.