If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان أول من طرح هذه النظرية عالم الجيومورفولوجي جروف كارل جيلبرت في عام 1904، ويكثر ظهورها في النصوص الجيولوجية التمهيدية. تقوم هذه النظرية على أن تآكل الغطاء الصخري وخروج الصخور المدفونة على عمق كبير إلى سطح الأرض يسمح بالصخور التي سبق انضغاطها بالتمدد سريعًا، مما يتسبب في حدوث إجهاد توتري وتصدع الصخر في طبقات موازية لسطح الأرض. وقد أدى وصف هذه الآلية إلى ظهور مصطلحات بديلة لفواصل التقشر، مثل تحرير الضغط أو فواصل التفريغ. رغم أن المنطق الذي تقوم عليه هذه النظرية مقبول، فهناك العديد من التناقضات في الملاحظات المعملية والميدانية التي تشير إلى أن هذا المنطق قد يكون منقوصًا، مثل ما يلي (والترز، 1969؛ توايدل، 1973؛ هولزهاوسن، 1989):
من صور التوسع الممكنة لهذه النظرية لكي تتماشى مع نظرية الإجهاد الضاغط الموضحة أدناه هي كما يلي (جوودمان، 1989؛ 1993): خروج الصخور المدفونة على عمق كبير يتسبب في التخفيف من الضغط الرأسي، لكن الضغوط الأفقية يمكن أن تظل باقية في كتلة الصخور المؤهلة حيث يكون الوسط محاصرًا من الجوانب. وتصير الضغوط الرأسية متوازية مع سطح الأرض الحالي عندما يهبط الإجهاد الرأسي إلى صفر عند هذا الحد. ومن ثم، فإن حالات الإجهاد الضاغطة الموازية للسطح يمكن أن تظهر من خلال خروج الصخور الذي قد يؤدي إلى تصدع توتري للصخور كما هو موضح أدناه.