If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذا الكتاب يتناول أربعة عشر هجوما تعرضت لها إربل منذ أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد، حتى سقوط العثمانية عنها سنة 1918.
وإذ يستعرضها يدرس الهجمات التي تعرضت لها المدينة بتسلسل وقوعها، فمن هجوم سرجون الأكدي عليها لوأد سومريتها، وجعل أراضي سهل شنغار كلها تحت نفوذه وسلطته، إلى إستهدافها من قبل الأسكندر المقدوني سنة 331 ق.م ، ينوي به كسر شوكة الفرس وإسقاطهم عنها. إلى قرار الإسلام فتحها سنة 20هـ . لأهميتها الموقعية، مبتدئاً بها بلاد الجبال، إلى المغيرة بن المهلب، يوقع بالخوارج في إربل ومحيطها، المهالك، في الربع الأخير من القرن الأول الهجري، إلى الهذبانيين يتربصون بها بعد سنة 378 هـ، ليقيموا عليها إمارتهم الكردية، ثم الأتابكة البكتكينية التركمانية يطمعون بها، فيحكمونها بين سنة (522 ـ 630 هـ) ، إلى العباسيين يفتحونها بعد وفاة الملك مظفر الدين كوكبوري بن كجك علي بن بكتكين، ويحكمونها حتى الهجوم المغولي عليها سنة 656 هـ ، وإستمرار حكمهم فيها: إيلخانيين ، وجلائريين حتى سنة 814 هـ.
ثم يتناول الكتاب تعرض اربل إلى هجوم تيمور لنك سنة 796 هـ ، وإقامة القوينلية بعائليتها القرة قوينلية والآق قوينلية عليها لقرن من الزمن يبدأ من سنة 814، وينتهي سنة 914 هـ .
ثم تحكمها الصفوية الفارسية لعشر من السنين عقب هجومها عليها سنة 914 هـ.
ثم ينهي الكتاب مموضوعاته بموضوعة إحتلالها من قبل الإنجليز سنة 1337 هـ = 1918م.
وإذ يختم الكتاب موضوعاته، يُعلم بأنه قَدّم كل موضوعة فيه على شكل بحث مستقل بمصادره ومراجعه، وبمنأى عن تاليه. ثم وقف على أسباب كل هجوم، ومتى ولماذا وكيف وقع؟ فضلاً عن تعريف شخصياته المجهولة وغير المعروفة.
ويود الكتاب أخيراً، الإفادة بأنه إعتمد صيغة (إربل) بكسر الهمزة، وسكون الراء وكسر الباء، لمّا تناول كلمة (اربل) بوصفها مصطلح أهلها منذ المظفرية البكتكينية إلى يومه هذا، مع الإبقاء على الشكل الذي تورده النصوص التي ينقل عنها، على ذمة أصحابها من دون تدخل.