الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي (يوم ولادته غير مُؤرّخ - 950 هـ). هو رجل دين وفقيه شيعي قطيفي، وقد انتقل من وطنه القطيف إلى النجف وعاش فيها، ثم انتقل إلى الحلة حتى توفي بها. وقد عاصر علي الكركي اللبناني الأصل الذي تقلّد المناصب الدينية العُليا في الدولة الصفوية، وكان القطيفي معارضاً للكركي في كثير من المباحث، هذا بالرغم من أن القطيفي ممن يروي عن الكركي، وقد حكى يوسف البحراني أنه رأى في كلام القطيفي في بعض كتبه ما يدلّ على القدح في الكركي ونسبته إلى الجهل.
وهو محل توثيق من ترجموا له - وإن اعترضوا عليه في أمور عديدة -؛ كيوسف البحراني،(1) وعلي البلادي صاحب أنوار البدرين.(2)
تلامذته
شرف الدين التستري.
نعمة الله الحلي.
الهوامش
1 - قال عنه يوسف البحراني ضمن ترجمته له في لؤلؤته ما نصّه: ”هو فاضل ورع قد روى عنه جملة من الأفاضل“. ولكنه مع ذا يُخطِّئ القطيفي، فيقول عن ردوده على الكركي: ”وفي الجميع ما أصاب ولا وافق الصواب، وقد حقّقنا جميع ذلك بما لا مزيد عليه في كتاب الحدائق الناضرة وفي رسالة كشف القناع عن صريح الدليل في الرد على من قال في الرضاع بالتنزيل“.
2 - قال عنه علي البلادي صاحب أنوار البدرين في ترجمته له في أنواره ما نصّه: ”العالم العامل المشهور الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي الغروي صاحب المصنفات الكثيرة“، وقال كذلك في نفس الموضع: ”وقطن في النجف وكان أكبر علمائها“.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.