إنّ للقائد أهميّةً كبيرةً لأتباعه وجُنُوده، ومنها ما يأتي:
- تعليمهم التربية والإصلاح؛ بأن يكون لهم القُدوة الحسنة، والمُطبّق للمبادئ التي يُنادي بها، بالإضافة إلى نشر الإسلام.
- تعليم الناس أهمّية طاعة القائد فيما يوجّه الناس إليه، وأن المواقف الصعبة والمصيريّة تحتاج إلى تنفيذٍ وحزم، منعاً للهزيمة والفشل.
- تعليم الناس السُنن الحسنة وتذكيرهم بها، ونهيهم عن الشر، وتقديراً لهذه القيمة قال -تعالى-: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أو قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً).
- رسم السياسات العامة وترك التفاصيل للجُنُود؛ مما يُساعد في انتمائِهِم وولائِهِم لقائِدِهِم.
Source: mawdoo3.com