If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُقسّم هذه الطائفة من التفسيرات إلى تفسيرات مبنية على وجود بلصورات باقية على قيد الحياة حاليّا، بالإضافة لبرمائيات ولافقاريات غير معروفة.
قال العلماء في عام 1933 أن الوحش المزعوم يبدو من خلال المشاهدات العينية أنه "يشابه البلصور المنقرض بشكل كبير جدا"، والبلصورات زواحف بحرية طويلة الأعناق اندثرت من على وجه الأرض في نهاية العصر الطباشيري خلال ما يُعرف "بحدث الانقراض لأواخر العصر الطباشيري". كان هذا التفسير أكثر التفسيرات شيوعا في ذلك الوقت، إلا أنه تعرّض فيما بعد لعدد من الانتقادات:
قام أنصار هذه الافتراضية، مثل "تيم دينسدايل"، "بيتر سكوت"، و"روي ماكال"، بالرد على هذه الانتقادات، فقالوا أن الوحش قد يكون كائنا بحريّا علق في البحيرة وتطوّر من البلصورات ليصبح نوعا جديدا، أو تطور من كائن آخر ليصبح شكله كشكل البلصور عن طريق التطور المتوازي.
اقترح الملازم "روبرت طوماس غولد" أن الكائن قد يكون برمائيّا غير معروفا، كسمندلا مائيّا طويل العنق، وقد ناقش روي ماكال هذا الاحتمال وأعطاه أعلى نسبة (88%) من بين النسب التي أعطاها للحيوانات الأخرى المحتملة.
في عام 1968، اقترح "فرانك هوليداي" أن وحش لوخ نس وغيره من وحوش البحيرات، مثل "موراغ" و"تشامب"، قد لا تكون سوى لافقاريات عملاقة، واستشهد بالوحش التولبي (Tullimonstrum gregarium) المنقرض كإثبات لما يقوله. ويُضيف هوليداي أن هذا يُفسر المشاهدات الأرضية للكائن وشكل ظهره المتغيّر من شاهد لأخر، ويربطه أيضا بوصف التنانين على أنها "ديدان" في العصور الوسطى. أخذ "روي ماكال" هذه الفرضية بعين الاعتبار، لكنه يقول إنه وجدها أقل إقناعا من نظرية الإنقليس، البرمائيات، أو البلصورات.