تُقسّم هذه الطائفة من التفسيرات إلى تفسيرات مبنية على وجود بلصورات باقية على قيد الحياة حاليّا، بالإضافة لبرمائيات ولافقاريات غير معروفة.
بلصور
قال العلماء في عام 1933 أن الوحش المزعوم يبدو من خلال المشاهدات العينية أنه "يشابه البلصور المنقرض بشكل كبير جدا"، والبلصورات زواحف بحرية طويلة الأعناق اندثرت من على وجه الأرض في نهاية العصر الطباشيري خلال ما يُعرف "بحدث الانقراض لأواخر العصر الطباشيري". كان هذا التفسير أكثر التفسيرات شيوعا في ذلك الوقت، إلا أنه تعرّض فيما بعد لعدد من الانتقادات:
- يعتقد الكثير من العلماء أن البلصورات كانت على الأرجح زواحفا من ذوات الدم البارد تحتاج للمياه الدافئة الاستوائية كي تتمكن من البقاء، في حين أن متوسط درجة حرارة بحيرة لوخ نس لا يبلغ سوى حوالي 5.5 ° مئوية (42 ° فهرنهايت). وحتى ولو كانت البلصورات من ذوات الدم الحار، فإنها ستحتاج عندئذ إلى الكثير من الإمدادات الغذائية والتي لاتستطيع بحيرة نس توفيرها للحفاظ على مستوى النشاط اللازمة لهذه الطائفة من الحيوانات.
- في أكتوبر 2006، نشرت مجلة نيو ساينتست مقالا تحت عنوان "لما لا يمكن لوحش لوخ نس أن يكون بلصورا"، ويقول "ليزلي نوي" من متحف سدجويك للعلوم الأرضية في كامبريدج: "إن تركيبة عظام أعنق هذه الحيوانات تؤكد أن البلصورات لم تكن قادرة على رفع أعناقها خارج المياه بطريقة تجعلها تبدو كأعنق طيور التم". إلا أن هذا لا يستبعد التقارير التي أفادت بعدم بروز أي عنق أو رأس خارج الماء.
- تكونت هذه البحيرة منذ حوالي 10,000 سنة، أي عند نهاية العصر الجليدي الأخير. أما قبل هذا التاريخ فقد كانت متجمدة لحوالي 20,000 سنة.
- إن بحيرة لوخ نس بحيرة ضحلة للغاية، تجعل وصول أشعة الشمس إلى أعماقها صعباً، ولهذا فإن العوالق والطحالب البحرية قليلة جداً فيها، مما يجعل كمية الأسماك فيها ضئيلة بعض الشيء، وهذا يتسبب في تصغير حجم السلسلة الغذائية في البحيرة. والدلائل الأحفورية تشير أن البلصورات كانت تعتمد على حاسة النظر للصيد، وبحيرة لوخ نس بضحالتها وقلة مخزونها الغذائي لا تبدو بيئة مناسبة أبدا لكي يعيش فيها كائن مماثل.
- إن كان هناك أي كائنات شبيهة بالبلصورات في بحيرة لوخ نس فإنها كانت لتظهر عدّة مرّات في النهار، عندما تخرج رأسها من الماء لتتنفس، وبطبيعة الحال كان الكثير من الناس ليروها بشكل واضح.
قام أنصار هذه الافتراضية، مثل "تيم دينسدايل"، "بيتر سكوت"، و"روي ماكال"، بالرد على هذه الانتقادات، فقالوا أن الوحش قد يكون كائنا بحريّا علق في البحيرة وتطوّر من البلصورات ليصبح نوعا جديدا، أو تطور من كائن آخر ليصبح شكله كشكل البلصور عن طريق التطور المتوازي.
نوع من البرمائيات
اقترح الملازم "روبرت طوماس غولد" أن الكائن قد يكون برمائيّا غير معروفا، كسمندلا مائيّا طويل العنق، وقد ناقش روي ماكال هذا الاحتمال وأعطاه أعلى نسبة (88%) من بين النسب التي أعطاها للحيوانات الأخرى المحتملة.
نوع من اللافقاريات
في عام 1968، اقترح "فرانك هوليداي" أن وحش لوخ نس وغيره من وحوش البحيرات، مثل "موراغ" و"تشامب"، قد لا تكون سوى لافقاريات عملاقة، واستشهد بالوحش التولبي (Tullimonstrum gregarium) المنقرض كإثبات لما يقوله. ويُضيف هوليداي أن هذا يُفسر المشاهدات الأرضية للكائن وشكل ظهره المتغيّر من شاهد لأخر، ويربطه أيضا بوصف التنانين على أنها "ديدان" في العصور الوسطى. أخذ "روي ماكال" هذه الفرضية بعين الاعتبار، لكنه يقول إنه وجدها أقل إقناعا من نظرية الإنقليس، البرمائيات، أو البلصورات.
المصدر: wikipedia.org