تتَّخذ شركات التأمين صفةً عامّة بكونها مُؤسَّسات ماليّة، وهي مُصنَّفة ضمن نوعين رئيسيَّين، هما: شركات تأمين وِفْقاً لتشكيلة الأنشطة التأمينيّة، ووِفقاً للشكل القانونيّ، وفيما يأتي تفصيلٌ لكلّ نوع.
وِفْقاً للأنشطة التأمينيّة
تُنفِّذ الشركات تأميناً على مختلف جوانب الحياة، ولكلّ شركة تَخصُّص في نوعيّة هذه الأنشطة التأمينيّة التي تُقدِّمها، حيث يمكن تصنيفها إلى 4 أنواع ، وهي:
- شركات التأمين على الحياة: تَهتمّ هذه الشركات بتقديم التأمين للمُشترك فيما يتعلَّق بحياته، أو وفاته، ويُقدّم بعضها النوعَين، فتُسمَّى شركات تأمين مُختلطة.
- شركات التأمين العامّ: تختَصّ هذه الشركات بالتأمين على مُمتلَكات المُشترِك، فتُقدِّم له تعويضاً في حالات الحريق، والسرقة، كما تُقدِّم تأميناً على جميع أنواع النَّقْل، إضافة إلى أنّها تُقدِّم تأميناً على المسؤوليّة المدنيّة للمُشترِكين ضِدّ الغير، كحالات حوادث السيارات.
- صناديق الضمان الاجتماعيّ: تَختَصّ هذه الشركات بالجوانب العلاجيّة للمُشترك؛ إذ إنّ المُشترك عندما يحتاج إلى العلاج، فإنّه يدفع مبلغاً بسيطاً، وتتكفَّلُ شركة التأمين بدَفْع تكاليف العلاج المُتبقِّية.
- الشركات الشاملة: حيث تُؤمِّن هذه الشركات على الحياة، والوفاة، وتُقدِّم تأميناً على المُمتلَكات، والنَّقْل، وضِدّ الغير، والعلاج؛ إذ تُعَدّ هذه الشركات شاملة للأنواع الثلاثة السابقة من شركات التأمين.
وِفْقاً للشكل القانونيّ
تُصنَّف شركات التأمين وِفْقاً للشكل القانونيّ إلى نوعين، هما:
- شركات المُساهمة: يتمّ تشكيل هذه الشركات على يد أصحاب الأسهم، وتكون ملكيَّتها عائدة إليهم، فيستفيدون من الأرباح التي تُحقِّقها الشركة، كما أنّهم يُكلِّفون مجلس إدارة لتولِّي أمور الشركة، وتسيير شوؤنها.
- شركات الصناديق: تختلف هذه الشركات عن سابقتها بكونها ضخمة، وتخلو من الأسهم؛ إذ تعود ملكيّة الشركات إلى حَمَلة الوثائق التأمينيّة، ويُكلَّف فريق من الخبراء المُختَصّين بإدارة الشركة.
Source: mawdoo3.com