الاتصال الذاتي، ويكون حديثاً بين الفرد ونفسه، كالتفكير.
الاتصال الشخصيّ، ويكون بين الشخص وفرد آخر، ويتحقق هذا النوع في الجماعات الأوليّة المتمثلة في الأسرة، وجماعات النشاط الحر البسيطة، حيثُ ينشأ بين أعضائها علاقات شخصيّة وديّة، ويحدث فيها الاتصال على أساس المواجهة والاحتكاك المباشر وجهاً لوجه.
الاتصال الجماعيّ: ويكون بين شخص واحد وبين الآخرين.
الاتصال الثقافيّ والتعليمي، ويكون هذا الاتصال واسع النطاق، ويعتمد على اللغة، وتُستخدم فيه اللغة على عدة مستويات في مواقف الاتصال اللغوي ومنها: المستوى التذوّقي، والذي يُستخدم فى التعبير اللغويّ في الشعر والأدب، والمستوى العلمي، المستخدم في المجال العمليّ، والمستوى الاجتماعي الذي يُستعمل في مواقف الحياة اليومية العاديّة، والإعلام التربويّ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.