العربية  

books أندلسيا في تاج قشتالة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أندلسيا في تاج قشتالة (Info)


الضعف الناجم عن تفكك سلطة الموحدين وما تلاها من نشأة الفترة الثالثة لملوك الطوائف، شجع على الغزو المسيحي السريع وعودة حروب الاسترداد من فرناندو الثالث وألفونسو العاشر لأراضي الوادي الكبير. فسقطت بياسة سنة 1227، ثم قرطبة سنة 1236 وجيان في 1246 وإشبيلية سنة 1248 وجبل طارق سنة 1462. فبقاء نوى الأندلس التاريخية مشروطة ببقاء سكانها المسلمين (المدجنون)، فطريق إعادة التوطين المسيحيين من مناطق شبه الجزيرة الشمالية البعيدة، وبناء مستعمرات لإسكان التجار الأجانب مع عملية طويلة من التوزيع الإقطاعي لأراضي الأندلس . كل هذا لإضعاف تأثير مملكة غرناطة النصرية وتطويق حدود المسلمين وابعاد تهديد المرينيين، الذين هزموا في معركة طريف سنة 1340.

بعد فشل ثورة المدجنين (1264-1266)، تم طرد السكان المسلمين القدامى وأعيد توطين الأندلس السفلى ببطء من مسيحيين من الشمال. ومع نهاية العصور الوسطى، كانت الأندلس (أندلسيا) هي أراضي إسبانية ولكن بوجود أكبر للأجانب، وخاصة الإيطاليين من جنوة.

Source: wikipedia.org