If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال ابن الأثير في سنة 357 جرت فتنة ببغداد بين الديلم وكان سببها أن أسفار بن كردويه وهو من أكابر القواد استنفر من صمصام الدولة السلطان ببغداد واستمال كثيرا من العسكر إلى طاعة أخيه شرف الدولة شيرزيل واتفق رأيهم على أن يولوا الأمير بهاء الدولة أبا نصر بن عضد الدولة العراق نيابة عن أخيه شرف الدولة صاحب بلاد فارس وكان صمصام الدولة مريضا فتمكن أسفار من الذي عزم عليه، فلما أبل من مرضه استمال فولاذ زماندار فأجابه، وقاتل أسفار فهزمه فولاذ وأخذ الأمير أبو نصر أسيرا وأحضر عند أخيه صمصام الدولة فرق له وعلم أنه لا ذنب له واعتقله وكرمه، وفيها سار شرف الدولة أبو الفوارس بن عضد الدولة من فارس يطلب الأهواز وأرسل إلى أخيه أبي الحسين أن مقصده العراق وتخليص أخيه الأمير أبي نصر من محبسه، ثم سار شرف الدولة إلى الأهواز وملكها وملك البصرة، وبلغ الخبر إلى صمصام الدولة فراسله في الصلح فاستقر الأمر على أن يخطب لشرف الدولة بالعراق قبل صمصام الدولة، ويكون صمصام الدولة نائبا عنه، ويطلق أخاه الأمير بهاء الدولة أبا نصر ويسيره إليه، وصلح الحال واستقام ثم عاد عن الصلح وعزم على قصد بغداد ولم يحلف لأخيه. وسار من الأهواز إلى واسط فأرسل إليه صمصام الدولة أخاه أبا نصر يستعطفه بإطلاقه.