If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أريد الحياة ربيعاً وفجراً
وحلماً أعانق فيه السماء
فماذا تفيد قيود السنين
نكبل فيها المنى والرجاء؟
ترى هل تريدين سجناً كبيراً
وفي راحتيه يموت الوفاء؟
أريد الحياة كطير طليق
يرى الشمس بيتاً يرى العمر... ماء
أريدك صبحاً على كلّ شيء
كفانا مع الخوف ليل الشقاء!!
أيّهذا الشّاكي وما بك داء
إنّ شرّ الجناة في الأرض نفس
وترى الشّوك في الورود، وتعمى
هو عبء على الحياة ثقيل
والذي نفسه بغير جمال
ليس أشقى مّمن يرى العيش مراً
أحكم النّاس في الحياة أناس
فتمتّع بالصّبح ما دمت فيه
وإذا ما أظلّ رأسك همّ
أدركت كنهها طيور الرّوابي
ما تراها_ والحقل ملك سواها
تتغنّى، والصّقر قد ملك الجوّ
تتغنّى، وقد رأت بعضها يؤخذ
تتغنّى ، وعمرها بعض عام
فهي فوق الغصون في الفجر تتلو
وهي طورا على الثرى واقعات
كلّما أمسك الغصون سكون
فاذا ذهّب الأصيل الرّوابي
فأطلب اللّهو مثلما تطلب الأطيار
وتعلّم حبّ الطلّيعة منها
فالذي يتّقي العواذل يلقى
أنت للأرض أولاً وأخيراً
لا خلود تحت السّماء لحيّ
كلّ نجم إلى الأُفولِ ولكنّ
على هذه الأرض ما يستحق الحياة: تردد إبريل، رائحة الخبزِ
في الفجر، آراء امرأة في الرجال، كتابات أسخيليوس ، أول
الحب، عشب على حجرٍ، أمهاتٌ تقفن على خيط ناي، وخوف
الغزاة من الذكرياتْ.
على هذه الأرض ما يستحق الحياةْ: نهايةُ أيلولَ، سيّدةٌ تترُكُ
الأربعين بكامل مشمشها، ساعة الشمس في السجن، غيمٌ يُقلّدُ
سِرباً من الكائنات، هتافاتُ شعب لمن يصعدون إلى حتفهم
باسمين، وخوفُ الطغاة من الأغنياتْ.
على هذه الأرض ما يستحقّ الحياةْ: على هذه الأرض سيدةُ
الأرض، أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين. صارتْ
تسمى فلسطين. سيدتي: أستحق، لأنك سيدتي، أستحق الحياة.