العربية  

books his poetry and literary life

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شعره وحياته الأدبية (Info)


نشر نجيب فاضل كتابَ شعره الأوَّلَ "بيت العنكبوت" في سنِّه الحادية عشرة. بعد ذلك اشتهر بكتاب شعره "الأرصفة" في 1928، وكتب بالحروف العثمانية، واشتهر بعد إصدار هذا الديوان بشاعر الأرصفة. وعني نجيب فاضل بالسيرة الشعرية، وهو تقليد اقتبسه من شعراء العربية، وأصدر ديوانه الموسوم بديوان "لوحات من السيرة المقدسة" عام 1972، وصدرت الطبعة الثانية منه بعد عشر سنوات تقريبًا. ويتألف الديوان من 63 قصيدة تتحدث كل واحدة منها عن شخصية النبي محمد، وكان يكتب بروح صوفيه عرفانية عميقة. ومن هذه القصائد قصيدة الزمان، وهي قصيدة تتحدث عن السمات العامة للسيرة النبوية الشريفة: حتى ذلك اليوم كان الزمان بكرة ملفوفة ثم فُكّتْ خيوطها، النجوم في السماء سكرى والأرض أغطش ليلها غريبة ظلالها الزمان بندول كله أسرار متناقض الأطوار حلزون لا أول له ولا آخر. سيف هو أو مقص قطع اليوم في لحظة كل شيء في ذلك اليوم له أول وآخر في ذلك اليوم الأصنام تحطمت والبحيرات غارت وفي كل شيء ظهرت علامات كل الموجودات هلكت والقفار على الماء تحسرت والكائناتُ كلها انتظرت شيء ما سيكون ما كنهه؟ الأرض ترسل الدعاء إشارة للسماء بيت ما في مكة أجل إنه الغاية غاية الغايات.

وتتناول أشعاره العديد من الموضوعات الفلسفية العميقة، كقضية الوجود والهوية والمعرفة، ومن أهم هذه الأشعار قصيدة بعنوان "العذاب" قال فيها: رحل عنا صدقٌ هو الخلود، وحل فينا كذب هو الفناء فمن يحييكم ايتها الجثث، يا أموات الأحياء ولو تعلق جبل "قاف" في العقل لما وزن شعرةً مثقالا لكن شعرةً من عفريت هذا السؤال لا يطيقه العقل سؤالا

كتب نجيب فاضل ما يربو عن مائة كتاب، في السياسة والتاريخ والشعر، كما كتب عددًا من الروايات والمسرحيات والتي ترجم بعضها إلى العربية، مثل مسرحية "خلق إنسان" التي تتحدث عن الموت والخوف من النهاية.

Source: wikipedia.org