If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاء في سفر التثنية:
تثنية الإصحاح 7: 6-16. قال الحاخام الأعظم في إسرائيل كوك: (الفرق بين روح اليهود وأرواح غير اليهود أكبر وأعمق من الفرق بين روح الإنسان وأرواح البهائم.) (وتبعا للقبالاه اللوريانية فإن الله خلق العالم فقط من أجل اليهود ووجود غير اليهود هو أمر ثانوي.) أما التلمود فقد جعل غير اليهود (الجوييم) أحط من البهائم وأذل من الكلاب، ونصت البروتوكولات: (إن الجوييم خلقهم الله حميرا لشعب الله المختار، كلما نفق حمار ركبنا حمارا آخر). وفي التلمود: (إن الزنا بغير اليهود ذكورا وإناثا لا عقاب عليه لأن الأجانب من نسل الحيوانات). وفي سفر التثنية:
تثنية الإصحاح 20 : 16 – 18. جاء في التلمود: (اهدم كل قائم، لوث كل طاهر، احرق كل أخضر، كي تنفع يهوديا بفلس) (اقتل من قدرت عليه من غير اليهود) (العن رؤساء الأديان سوى اليهود ثلاث مرات في اليوم).
15: 18 – 21. وفي سفر يشوع:
فقد تبين دون أدنى شبهة أن اليهود على ما في عقيدتهم من غرائب إلا أنها ترتبط ارتباطا لا ينفصم ولا يلين عن وجودهم بهذه الأرض فلسطين وما حولها.
فهذه الثقافة تجمع في طياتها الأرض بالعقيدة بتفوق الجنس اليهودي بالعنف البالغ لتحقيق الهدف باحتقار العالمين واعتبار الأغيار لا قيمة لهم. فاليهود هم العدو الأكبر والخطر الداهم على أمة الإسلام وعلى الحضارة والثقافة الإسلامية الغراء، وكل محاولة لتغطية وإخفاء هذا العداء لليهود بين المسلمين هي محاولة فوق أنها مضللة خادعة، فهي غير مطابقة للواقع المرير الذي تعيشه أمتنا ويراه الكافة رأي العين.