العربية  

books أخبار متعلقة

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أخبار متعلقة (Info)


  • واحد من الأمثلة الكثيرة للهندسة التقليدية التي لم تحط بعين الاعتبار الميزات البيئية لمنطقة المشروع، هي المدارس التي بُنيت في المناطق الريفية المدارية التي تُعرف بالمستوطنات الأصلية. حيث صُممت من قبل مهندسين معماريين يعيشون عادة في البيئات الحضرية، ولذلك ليس لديهم معرفة بالمناطق الريفية. حيث إستعملوأ مواد الثقيلة كالخرسانة لصلوبتها. بسبب هذا الاختيار، فإن درجة الحرارة داخل المباني أعلى بالمقارنة بالحرارة الطبيعية، وهذا يجعل التركيز صعب على الطلاب خلال الدروس.

ودرجة الرطوبة تدمر بسرعة المواد، التي عادة ما تستجيب جيدا في البيئة الحضرية. ونتيجة لذلك، العديد من هذه المباني هجرت عن بعد سنوات قليلة. واليوم هناك اتجاه لاستعمال العمارة العامية في بناء المدارس وغيرها في المناطق الريفية. في كثير من الأحيان يُحصل على التهوية بطرق بسيطة مثل النسب، الحجم الشكل، وبعبارة أخرى، يُحصل عليها عن طريق التصميم. رغم أن المواد المحلية قد تبدو هشة، مثل الخيزران، لكن لة مقاومة عالية ضد الرطوبة بالنسبة لمواد مثل الخرسانة.

  • يرافق تطور المباني الحديثة في دول الخليج العربية تخلي سريع عن مبادئ الاقتصاد في استهلاك الطاقة التي اعتمدتها الهندسة المعمارية العامية في المنطقة. وقد حدث هذا على الرغم من نجاح هذه الأنواع من المباني فيما يتعلق بالتوفير الحراري التي اعتمدت كوسيلة طبيعية لمئات من السنين لليعيش والتكيف في البيئة القاسية للمنطقة.

نتيجة لهذا الإهمال حدث ارتفاع سريع لاستهلاك الكهرباء (التي، على سبيل المثال، في عُمان حاليا، أكثر من %70 من الطاقة للمباني يُستخدم في تكييف الهواء. معظم هذه الأعباء المالية المترتبة على دول المنطقة غير ضرورية. وتركز هذه الدراسة على ميزات العمارة العامية في دول المنطقة، بالأخص في سلطنة عمان، التي في الماضي استُخدمت بنجاح المصادر الطبيعية للطاقة للحصول على حرارة مريحة للبيئات. وتحقيقا لهذه الغاية، قُسمت عُُمان إلى أربعة مناطق مناخية مختلفة: الساحلية، الجبلية، الصحراء والوسطى.النتائج التي تم الحصول عليها من دراسة من المباني الدارجة في هذه المناطق، ينبغي أن تساعد على تقليل استهلاك الطاقة في المباني الحديثة التي تتعرض لمثل هذه المناخات.

Source: wikipedia.org