If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أحمد بن محمد المحضار (1217 - 1304 هـ) إمام وشاعر وشيخ دين حضرمي. قام بنشر الدعوة المحمدية، ونشط في مجالي الوعظ والإرشاد. كما كان له زعامة اجتماعية واسعة في حضرموت، واتصل بكل طبقات المجتمع ساعيًا إلى حلّ الأزمات والتوفيق بين المتخاصمين، ببذل الجهد في سبيل الإصلاح حتى صار له النفوذ العام والشهرة الفائقة.
أحمد بن محمد بن علوي بن محمد بن طالب بن علي بن جعفر بن أبي بكر بن عمر المحضار بن الشيخ أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن الإمام علي بن أبي طالب، والإمام علي زوج فاطمة بنت محمد .
فهو الحفيد 34 لرسول الله محمد في سلسلة نسبه.
ولد ببلدة الرشيد بدوعن سنة 1217 هـ، وحفظ القرآن في السابعة من عمره في معلامة الرشيد، وتلقى فيها بعض العلوم الأولية. ثم قصد بلاد الحجاز للحج، وكان له ترددات إلى الحرمين، وجاور بمكة سنوات. واستوطن بلدة القويرة في أجواء سنة 1260 هـ، وعمل بالتدريس والمشيخة كما كان إمامًا وواعظًا.
تلقى عن عدد من العلماء والشيوخ في حضرموت والحجاز، منهم:
كثر طلاب العلم بين يديه فكان ينفق عليهم وقد خصص لهم مسكنًا، وهناك آخرون يأتونه ليحضروا دروسه، ويقتبسوا من أخلاقه، وتخرج الكثير عليه، منهم:
له ديوان شعر مخطوط محفوظ في مكتبة الأحقاف بتريم. نظم على الموزون المقفى، واستأثر المديح النبوي بجانب كبير من شعره، كما نظم في مدح آل البيت، وله في ذلك مطولة في مديح السيدة خديجة بنت خويلد. امتزجت لغته ببعض اللهجات المحلية، وأفادت من تراث الشعر الديني. وتضمنت مطالع بعض قصائده اقتباسات من الشعر الجاهلي. أغراضه قليلة، وصوره لم تفارق الموروث. فمن شعره:
وأما مؤلفاته فمنها:
توفي في القويرة ليلة الخميس السابع من شهر صفر سنة 1304 هـ، ودفن في قبره الذي حفره بنفسه قبل وفاته بثلاثين عاما بجوار منزله ومسجده، كما عليه قبة عظيمة معمورة بالزائرين أثناء الحضرات والزيارات الكبرى.