أبو الحسن أحمد بن أبي الحواري، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري، أصله من الكوفة، وسكن دمشق في سوريا. وصفه ابن كثير بأنه «أحد العلماء الزهّاد المشهورين، والعباد المذكورين، والأبرار المشكورين، ذوي الأحوال الصالحة، والكرامات الواضحة». وقال عنه يحيى بن معين «إنّي لأظن أن الله يسقي أهل الشام به». ووصفه الجنيد بأنه «ريحانة الشام». صحب أبا سليمان الداراني، وروى عن سفيان بن عيينة، وبشر بن السري، وغيرهم. وروى عنه أبو داود، ومحمد بن ماجة، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو زرعة الرازي. ولد سنة 164 هـ وتوفي سنة 230 هـ.
من أقواله
من عمل بلا اتباع السنة، فباطل عمله.
ما ابتلى الله عبدًا بشيء أشد من الغفلة والقسوة.
من عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف الآخرة رغب فيها، ومن عرف الله آثر رضاه.
ليس بالطَاعةِ سُعِدوا ، ولكن بالسَعادةِ أطَاعوا :: وليس بالمعَصيةِ شَقوا ولكن بالشَقاوةِ عَصَوا
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.