إذا نظرنا إلى أكثر الشعوب محباً لقائدها فسوف نجده دائم الابتسامة وقد تكون هذه الابتسامة هي سبب شعبه له، كما أنّ الابتسامة تمنح صاحبها شخصية قيادية مما يجعله قائداً ناجحاً في نظر شعبه، إنّ المحبة بين القائد وشعبه هو الأسلوب الأنجح والأمثل لنجاح الدولة ونموها أما أسلوب التخويف له أثر فقط على فترة مؤقتة.
تعمل الابتسامة على تحسين وتطوير العلاقات بين أفراد المجتمع، وذلك لإنّ الشخص صاحب الابتسامة غالباً ما يكون جذاباً بنظر الآخرين وغالباً ما يرغبون بالتعامل معه وهذا يُسهم في بناء مجتمع متفاهم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.