العربية  

books zelda fitzgerald

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

زيلدا فتزجيرالد (Info)


زيلدا ساير فيتزجيرالد (بالإنجليزية: Zelda Fitzgerald)‏ (24 تموز/يوليو 1900 - 10 آذار/مارس 1948) التي ولدت باسم زيلدا ساير في مونتغومري هي روائية أمريكية وزوجة الكاتب فرنسيس سكوت فيتزجيرالد. كانت رمز للعشرينيات - وقد أطلق عليها زوجها لقب أول أمريكية تتبع أسلوب الفلابر وهو أسلوب الحياة الأرستقراطية من حيث المظهر والشخصية. أصبح الزوجين من المشاهير بعد نجاح روايته الأولى هذا الجانب من الجنة (1920). كان لزيلدا حضور هائل في المجتمع الغربى الأمريكى منذ أوائل فترة مراهقتها، متغلبة على جميع الحسناوات الأخريات لكونها نجمة في حفلات الباليه ومناسبات نادى النخبة في بلدتها.و بعد فترة قليلة من إنهائها للفترة الثانوية، قابلت فرنسيس سكوت فيتزجيرالد في نادى للرقص، ولكنها لم تنبهر به ووافقت أهلها على أنه لا يمتلك الإمكانيات المالية لإعالة الأسرة. بعد إعلانه عن شغفه الشديد بها، تحول الغزل إلى علاقة مطولة من الخطابات الأسبوعية. على الرغم من أنه كان يعلم بمصادقتها غير الملتزمة لرجال آخرين. ونظرًا لإصراره على الحصول على الأمان المادى، وبالتالى يسهل له الحصول على زيلدا، أكثر من كتاباته من مقالات إلى كتابه الأول. وفي 20 آذار/مارس وافق "أبناء سكريبنر" على نشر روايته هذا الجانب من الجنة، واتصل فيتزجيرالد على الفور بزيلدا، التي وافقت على أن تسافر معه إلى نيويورك وتتزوجه وتعيش معه. تزوج الاثنان في نيويورك في 3 نيسان/أبريل 1920، وانتقلوا فيما بعد إلى أوروبا. وفي الوقت الذي لقى فيه سكوت استحسان كبير لروايته غاتسبي العظيم وقصصه القصيرة، وفي الوقت الذي اندمجا فيه الزوجين مع قامات أدبية مثل إرنست همينغوي، كان زواجهم كتلة متشابكة من الغيرة، والسخط، والقسوة. استخدم سكوت علاقتهم مادة في رواياته، ووصل به الحال إلى أنه أخذ مقطتفات من مذكرات زيلدا وجعلها لبطلاته الخيالية. وفي محاولة للعثور على هوية فنية لها، كتبت زيلدا مقالات في مجالات وقصص قصيرة، وفي عمرها السبعة والعشرين، أصبحت مهووسة بالعمل في رقص الباليه، وأخذت تتمرن حتى التعب.

كان من السهل التنبأ بإيداع زيلدا مصحة شيبارد برات في طوسون، ماريلاند حيث شُخصت حالتهاعلى أنها فصام أو ما يعرف بالشيزوفرينيا(رغم أن بعض الباحثين شخصوا حالتها على إنها اضطراب ثنائي القطب)وسم <ref> غير صحيح؛ أسماء غير صحيحة، على سبيل المثال كثيرة جدا ؛ بسبب إرهاق زواجها العاصف، وملازمة سكوت لشرب الكحول، وعدم اتزانها المتزايد. وهناك في المصحة كتبت شبه سيرة ذاتية احفظ لي الفالس ونُشرت في 1932. غضب سكوت بشدة لاستعمالها حياتهم سويًا مادة في الرواية، وبالرغم من ذلك، فعل هو الشئ نفسه في روايته الليلة الناعمة التي نُشرت في 1934. تطرح الروايتان صورتين متناقضتين لزواج الاثنين الفاشل. وفي أمريكا، ذهب سكوت إلى هوليوود حيث حاول أن يبدأ كتابة السيناريوهات وبدأ في علاقة مع شيلا جراهام صاحبة عمود الأفلام. وفي 1936، أُودعت زيلدا مستشفى هايلاند للأمراض العقلية في آشفيل، كارولينا الشمالية. توفى سكوت في هوليوود عام 1940م، وكان قد رأى زيلدا أخر مرة قبل عام ونصف من تاريخ وفاته. قضت زيلدا سنواتها المتبقية في العمل على روايتها الثانية، التي لم تكملها، وأخذت ترسم بشكل كثيف. توفيت في عام 1948م، عندما احترقت المستشفى التي كانت توجد بها. تجدد الاهتمام بزوجى فيتزجيرالد بعد وفاتها: فقد أصبح الزوجان مادة لكتب شهيرة، وأفلام، واهتمام دراسي. بعد حياة بصفتها شعار لعصر الجاز، والعشرينات الصاخبة، والجيل الضائع، وجدت زيلدا بعد موتها دورًا جديدًا، فبعد نشر سيرة ذاتية لها في 1970 التي رسمتها في صورة الزوجة الضحية لزوج متكبر، أصبحت زيلدا رمزًا للنساء. نُصبت زيلدا في ساحة النساء المشاهير في ألاباما في 1992م.

السيرة الحياتية

كانت زيلدا المولودة في مونتغومري أصغر أخواتها الستة. اختارت أمها منيرفا بكنر "ميني" ماتشن (23 تشرين الثاني/نوفمبر 1860-13 كانون الثاني/يناير 1958) اسم زيلدا تيمنًا باسم شخصيات في قصتين غير مشهورين هم:"زيلدا:حكاية مستعمرة ماساتشوستس" (1866) لجاين هوارد و"ثروة زيلدا"(1874) لروبرت ادوارد فرانسيلون. كانت شخصية زيلدا في كلتا القصتين غجرية. كانت زيلدا طفلة مدللة ومحبوبة من أمها لأقصى درجة ولكن كان أبيها أنتوني ديكنسون ساير(1858-1931))- قاضي في محكمة ألاباما العليا وواحد من كبار القصاة في ألاباما- رجل صارم ومنعزل. ترجع أصول هذه العائلة إلى أوائل المستوطنين في لونغ آيلند الذين انتقلوا إلى ألاباما قبل الحرب الأهلية الأمريكية. أصبحت عائلة ساير من أبرز عئلات الجنوب في وقت ولادة زيلدا. قضى خالها الأكبر، جون تايلر مورجان، ستة فترات في مجلس الشيوخ الأمريكي، وحرر جدها من جهة الأب جريدة في مونتغومري، وشغل جدها، ويليس بنسون ماتشن، من جهة الأم منصب عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية كنتاكي. أما عن أخواتها فهم أنتوني ديكنسون ساير الابن (1894-1933)،و مارجوري ساير(زوجة مينور وليامسون برنسون)(1886-1960)،و روزاليند ساير(زوجة نيومان سميث)(1889-1979)،وكلوتيلد ساير(وزجى جون بالمر)(1891-1986).

كانت زيلدا طفلة غاية في النشاط؛ فقد كانت تقوم بالرقص، وتواظب على دروس الباليه، وتستمتع بالأماكن المفتوحة.و في عام 1914، بدأت زيلدا في حضور الصفوف في مدرسة سيدني لانير الثانوية. لم تجد متعة في الدروس برغم ذكائها. واستمرت في دروس الباليه حتى في الثانوية، تلك الفترة التي تمتعت فيها بحياة اجتماعية نشطة. ظلت زيلدا قائدة للمشهد الاجتماعي الشبابى بالرغم من سُكرها، وتدخينها، وتمضيتها لكثير من الوقت مع الشباب. وقد نُشر عنها في جريدة في مقالة عن إحدى عروضها الراقصة أنها قالت لا تهتم إلا "بالشباب والسباحة". بدأت رغبة زيلدا في حذب الانتباه تكبر مع الوقت، شواء كان هذا برقصها رقصة التشارلستون، أو بارتدائها ثوب سباحة ضيق بلون الجلد لإثارة الجدل. كانت سمعة أبيها تحميها من أى شئ قد يشوب سمعتها. وكان من المتوقع في هذا الوقت من نساء الجنوب أن يكن رقيقات، ومطيعات، ومتأقلمات. كانت تصرفات زيلدا صادمة لكل من حولها، وأصبحت هي وصديقة طفولتها التي أصبحت نجمة من نجوم هوليوود "تالولا بانكهيد" مادة خصبة للنميمة. ولخصت مبادئها في الحياة في كلمات تحت صورة تخرجها من المدرسة الثانوية:

لم العمل في كل الوقت، حين يمكن للجميع السلف لنفكر في اليوم فقط، ولا نقلق من الغد

فرنسيس سكوت فيتزجيرالد

    Source: wikipedia.org