في فبراير 1943 بعد أيام على الهزيمة في معركة ستالينغراد استدعي جوديريان ليكون مفتشاً عاماً لجنود القوات المدرعة، خصوصاً وأن هناك أنواعاً جديدةً من الدبابات تم إنتاجها، ولا خلاف على خبرته في مجال المدرعات.
في يوليو عام 1944 عُين رئيساً لأركان الجيش الألماني، واعترض على استحياء عملية الهجوم الجديدة على غابة الأردين فيما عُرف باسم معركة الثغرة.
عُزل في النهاية في 28 مارس 1945، ثم أُلقي القبض عليه في 10 مايو 1945، بعد أيام من نهاية الحرب في أوروبا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.