If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في فترة الحكم العثماني الأول لليمن سيَّر العثمانيون سنة 996هـ جيشًا كبيرًا مجهزاََ بالبنادق والمدافع بقيادة القائد العثماني سنان باشا للسيطرة على بلاد يافع، وكانت استعدادات الوالي التركي في اليمن حسن باشا لإخضاع هذا الإقليم ضخمة للغاية، كما ضمت جيوش سنان باشا الكثير من زعماء وأبناء القبائل اليمنية، ولكن استطاع اليافعيون الصمود أمامه لمدة أربع سنوات كاملة، لكنه تمكن من هزيمتهم في نهاية المطاف بسبب تفوقه في السلاح فهو يمتلك جيشًا نظاميًا مدرَّبًا وحلفاء من أبناء القبائل اليمنية يحارب بهم مقاتلين قبليين مسلحين بالسلاح الأبيض التقليدي، واتخذ حينها من قلعة الخَلَقة في الحد مركزًا للسيطرة على قبائل يافع. وعند عودة القائد سنان باشا من حملته على يافع إلى صنعاء في شهر شعبان لسنة 1000هـ/ 1592م بالغ الوالي العثماني حسن باشا في استقباله، وأنعم عليه وعلى قادته وجنوده بالخلع والترقيات الوفيرة. ولكن سرعان ما ثارت قبيلة يافع بعد ذلك في سنة 1006هـ واستطاع المقاتلون من أبناء قبيلة يافع إنهاء التواجد العثماني في ارض يافع وما حولها في ذلك العام، ولم يعاود الأتراك محاولة إخضاعهم بعد ذلك. وقد كان الوالي التركي ازْدِمر باشا يضطر إلى غض النظر عن تمرد قبائل يافع لانشغاله في حروبه في شمال اليمن، ولمعرفته في قوة وبأس رجال تلك القبيلة.