العربية  

books young ottomans

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

العثمانين الشباب (Info)


وعندما ترك له شناسى جريدة "تصوير أفكار" وذهب لفرنسا في عام 1865 م، كانت المرة الأولى التي بصدر فيها نامق كمال جريدة بمفردة. كما كان في هذه الفترة أحد مؤسسى جمعية سرية تسمى "اتفاق حميت" (التي أصبح اسمها فيما بعد العثمانيين الجدد) وكان هدف الجمعية هو تشكيل الدستور وتأسيس النظام البرلمانى. قام نامق كمال بنشر مقالات شديدة اللهجة في جريدته تعبر عن وجهة نظر هذه الجماعة وتتعارض مع الحكومة. وكانت المقالة التي كتبها حول "المسألة الشرقية" سبباً في اغلاق الجريدة في 1867 م وانتقاله لأرضروم كنائب وإلى هناك.

وبدلاً من الذهاب إلى أرضروم لاستلام عمله الذي كلفته به الحكومة هناك، فر نامق كمال إلى باريس. وقد قام الأمير المصري مصطفى فاضل باشا بدعوته إلى باريس هو ورفاقة وعرض عليهم الحماية والدعم المالى. فمصطفى فاضل باشا الذي كان حفيداً لـ: "كفالالى محمد على" وإلى مصر والذي حرم من حقوقة في إدارة مصر بفرمان من السلطان عبد العزيز، نصب نفسه رئيساً لجمعية العثمانيين الجدد وتحمل مسؤولية تمويل أعضائها الذين قام باستدعائهم إلى أوروبا. حيث أصدر أعضاء هذه الجمعية السرية بدعم مصطفى فاضل جريدة تسمى "المخبر" في لوندرة. إلا أن نامق كمال انفصل عن هذه الجريدة على إثر خلاف وقع بينه وبين "على سعاوي". وفي نفس العام عندما وصل السلطان عبد العزيز إلى باريس لحضور معرض باريس الدولي، طلب السلطان من الحكومة الفرنسية أن ترحل مجموعة الشبان المنتمين لحركة "العثمانيين الشباب" من فرنسا. حيث انتقل نامق كمال وبعض رفاقة إلى لوندرة. وهناك أصدروا جريدة "الحرية"، وفي هذه الفترة أصلح مصطفى فاضل علاقتة مع السلطان عبد العزيز الذي جاء إلى باريس وعاد معه إلى إستانبول. إلا أنه قال أثناء سفره على عزمه على الاستمرار في إصدار الجريدة واستمرار دعمه؛ ولكن بعد عودته لإستانبول غير رأيه وأغلق جريدة الحرية بشكل مؤقت. ولهذا قام نامق كمال وضيا باشا بتجربة أن يصدروا جريدة بأمكانيتهما المتواضعة. لكن بعد فترة تخلى نامق كمال عن هذا الأمر لفساد العلاقة مع رفاقه. وفي عام 1870 م تصالح مع الصدر الأعظم على باشا وعاد للوطن.

Source: wikipedia.org