If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قرر كوبريك وكلارك في البداية العمل على تنفيذ الرواية قبل الفيلم. حيث يكتبان الرواية بعيدا عن قيود الفيلم، ثم يكتبان سيناريو الفيلم بعد ذلك. واقترحا أن يكتب على تتر الفيلم "سيناريو ستانلي كوبريك وآرثر كلارك، مأخوذ من رواية لآرثر كلارك وستانلي كوبريك" حيث يكون لكل منهما الأولوية في مجاله. لكن في الواقع كان العمل على الرواية متزامنا مع العمل على الفيلم، وكان تبادل العناصر بين العملين مستمرا. يقول كوبريك في مقابلة عام 1970:
اشترك الاثنان في كتابة اسميهما على حقوق سيناريو الفيلم، بينما نسبت الرواية -التي تم طرحها بعد الفيلم بقليل- إلى كلارك وحده. كتب كلارك لاحقا: "أقرب توصيف للحقيقة يمكننا طرحه هو" أن السيناريو كان ينبغي أن ينسب إلى "كوبريك وكلارك" وأن تنسب الرواية إلى "كلارك وكوبريك".
ألف الاثنان الرواية والسيناريو معا بالتزامن. اختار كلارك في الرواية تفسيرات أوضح للحجر الأسود الغامض ولبوابة النجوم؛ بينما جعل كوبريك الفيلم أكثر غموضا بتقليل الحوار وتقليل التفسيرات. قال كوبريك أن الفيلم "أساسا تجربة بصرية غير مكتوبة، تصدم المشاهد وعقله الباطن، تماما كما تفعل الموسيقى أو اللوحات الفنية".