أنت لو تهت ملاذي عندما تقسوا حياتي، أنت في القلب شراع كان لي طوق النجاة، سيظل العشق فيك ولهي حتى الممات.
آه من هم الفراق وعيشة الغربة آه من برد الشتى وأشواق وجداني.
بربي لست أنساك فحبي بين أضلاعي يلبي موطني يا عزّ ذاتي يا ربيع الأمنياتِ.
رحيق السنين مضت سنوات وسنوات وأنا ما زلت في غربتي عن وطني الحبيب، تمر بنا الأيام يوماً بعد يوم، وأعد ساعات اليوم أنها سنين وأنا ما زلت في غربتي عن وطني والأهل والأصحاب في لهفة حنيني وشوقي.
عند الرجوع إلى الوطن تنزاح عني همومي وحزني، وتبدأ شفتي بابتسامة عريضة كلها فرح وسرور وأمل وشوق وحنين للوطن.
ها هو وطني قد حضنني بترابه وألهمني حب أصدقائي وأحبابي، وسعادتي اكتملت في رؤية وطني الذي هو حضن حنين شوقي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.