If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ
ومن لا يزد عن حوضه بنفسه
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ ينلنهُ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُهُ
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها
كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
يقول الشافعي في قصيدته (دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ):
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي
وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً
وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا
تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب
ولا تر للأعادي قط ذلا
ولا ترجُ السماحة من بخيلٍ
وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ
وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا
وأرضُ الله واسعة ً ولكن
دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ
ويقول في قصيدة (إذا المرءُ لا يرعاكَ إلا تكلُّفاً):
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَفِي النَّاسِ أبْدَالٌ وَفي التَّرْكِ رَاحة
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قلبهُ
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
وَيُنْكِرُ عَيْشاً قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
خيرُ أيَّامِ الفتَى يومٌ نَفَعْ
وَنَظِيرُ المَرْءِ، في مَعرُوفِهِ
مَا ينالُ الخَيْرُ بالشَّرِّ ولاَ
ليْسَ كلُّ الدَّهْرِ يوماً واحداً
خُذْ مِنَ الدّنْيا الذي دَرّتْ بهِ،
إنّمَا الدّنْيا مَتَاعٌ زائِلٌ
وَارْضَ للنّاسِ بمَا تَرْضَى بهِ
وَابغِ ما اسطعتَ عنِ النّاسِ الغِنى
اشهدِ الجامعَ لو أنْ قد أتى
إنْ للخَيرِ لَرَسْماً بَيْنَنَا
قد بلونَا الناسَ في أخلاقهمْ
وحَبيبُ النّاسِ مَنْ أطْمَعَهُمْ
احمدِ اللهَ على تدبيرهِ
سُمْتُ نَفْسِي وَرَعاً تَصْدُقُهُ
وَلنَفسي حِينَ تُعطَى فَرَحٌ
ولنَفْسِي غَفَلاتٌ لمْ تَزَلْ
عجباً من مطمئنٍ آمنٍ
عَجَباً للنّاسِ ما أغْفَلَهُمْ
عجباً إنَّا لنلقَى مَرتعاً
يا أخِي الميتَ الذي شيعتُهُ
لَيتَ شِعري ما تَزَوّدْتَ مِنَ الـ
يومَ يهدوكَ محبوكَ إلى