العربية  

books widowhood period

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فترة الترمّل (Info)


حافظت نانسي على نشاطها في الحياة السياسيّة، ولا سيّما فيما يتعلّق ببحث الخليّة الجذعيّة. بدأ الأمر عام 2004 حيث أيّدت موقفًا سياسيًا اعتبره الكثيرون موقف الحزب الديمقراطي؛ ثمّ بحثت مع الرئيس جورج بوش طلب دعم فيدرالي لبحث الخليّة الجذعيّة الجنينيّة، على أمل أن يتوصّلوا من خلال هذ العلم إلى علاج لمرض الخرف (ألزهايمر)، ورُغم فشلها في إقناع الرئيس بوش إلّا أنها أيّدت حملته الرئاسيّة لفترة ثانية.

وعام 2005 كُرّمت نانسي في مهرجان طعام أُقيم في مبنى رونالد ريغان في واشنطن؛ وكان من بين الحضور ديك تشيني، وهاري ريد، وكونداليزا رايز؛ وكان هذا المهرجان هو أول حدث تظهر فيه نانسي للعامّة منذ جنازة زوجها. وعندما سُئِلت نانسي عن خططها المستقبليّة هزّت رأسها قائلةً: "ليس لديّ خطط، وسأخبركم بخططي عندما أعرفها، ولكن مكتبة ريغان تُذَ كّرني برونالد، لذا أقضي فيها معظم وقتي."

وعام 2007 حضرت نانسي مراسم جنازة جيرالد فورد القوميّة في كاتدرائيّة واشنطن الوطنيّ. وقامت نانسي باستضافة مناظرتين للمرشحين الجمهوريين لانتخابات 2008 الرئاسيّة في مكتبة ريغان الرئاسيّة، كانت أُولاهما في مايو/أيّار 2007، وثانيهما في يناير/كانون الثاني 2008، ولم تشارك نانسي في المناقشات، بل جلست في الصف الأول واستمعت للمرشحين الذين يتنافسون ليخرج من بينهم الرئيس الرابع والأربعين ليكون الخليفة المناسب لزوجها. ووسْط بعض التكهّنات عمّا إذا كانت نانسي ستدعم مايكل بلومبرغ، عمدة نيويورك، للرئاسة، إلّا إنها لم تُحرّك لهذه التوقّعات سا كنًا. وفي 25 مارس/آذار، أيّدت نانسي رسميًّا السيناتور جون ماكين، المرشح المحتمل للحزب الجمهوري.

وفي 14 يوليو/تموز حضرت نانسي جنازة ليدي بيرد جونسون في أوستن بولاية تكساس؛ وبعدها بثلاثة أيّام تسلّمت نانسي في مكتبة ريغان الوسام البولندي الأعلى -وسام النسر الأبيض- نيابةً عن زوجها. وأقامت مكتبة ريغان المعرض المؤقت "نانسي ريغان: لأناقة السيّدة الأولى" عُرِض فيه مايزيد على ثمانين فستان مُصمّم تملكهم السيّدة الأولى.

وعام 2008 أصبحت صحّة نانسي وعافيتها مصدر قلق كبير. وفي فبراير/شُباط سقطت نانسي من منزلها ببيل إير، ونُقِلت إلى مركز سينت جون الصحّي في سانتا مونيكا، كاليفورنيا. وقد أفادت تقارير طبيّة إنّها لم تكسر وَرِكها كما توقعوا، وأنّها ستخرج من المشفى بعد يومين. وقال معلّقون صحفيّون إنّ خطوات نانسي آخذة في التباطؤ بوضوح، ففي الشهر التالي كانت تمشي بخطوات واسعة بطيئة مع جون ماكين. وذكر برايان ويليامز، مراسل هيئة الإذاعة الوطنيّة، والذي حضر حفل عشاء مع نانسي في منتصف عام 2008: "إنّ نظر السيّدة ريغان لم يعد كما كان عليه من قبل، لذا كانت تمشي بخطوات بطيئة جدًا كما يفعل معظم الأبطال الشعبيّين في عمرها.... ويجدربالأبطال الشعبيّين في نفس فئتها العمريّة وفي نفس المرحلة الحياتيّة أن يظلّوا مرفوعي الرأس وربّان لسفنهم الخاصّة. وممّا لا شكّ فيه إنها ربّان سفينتها" وأشار ويليامز، متحدّثًا عن قدرتها العقليّة قائلًا: "وصلت نانسي لمرحلة من الذكاء لم تصل لها من قبل، وتستمتع بحياة شاقّة مع أصدقائها في كاليفورنيا، ولكن دائمًا يكون [الانهيار] هو الخطر الذي لا مفرّ منه. إنها امرأة رزينة وجسورة ومفعّمة بالسعادة والاقبال على الحياة... وهي ليست بلا أراء في السياسيّة والفئات السياسيّة الحالية... فهي كالمسدّس -كما وصفها معظم أصدقائها-."

وفي أكتوبر/تشرين الأوّل 2008، نُقِلت نانسي لجناح رونالد ريغان بالمركز الطبيّ لجامعة كاليفورنيا بعد سقوطهامن المنزل. وقرّر الأطبّاء إنّها وبعد وصولها سن 87 عامًا قد مُزّق تجويف حوضها وعظمة العجُز وستبقى في المنزل لتتعافى تحت عناية متخصّصو العلاج الفيزيائي. وعقب النازلة التي ألمّت بها، صدرت تقارير صحفيّة تبحث في كيفية علاج الانهيار وفي يناير/كانون الثاني 2009، قيل إنّ حالة نانسي "تنتقل من حسن إلى أحسن، وأنها بدأت تخرج وتتحرّك أكثر فأكثر"

وفي مارس/آذار 2009، شكرت نانسي الرئيس باراك أوباما لرفعه الحظر عن الدعم الفيدرالي لبحث الخليّة الجذعيّة الجنينيّة. وفي يونيو/حزيران 2009، سافرت نانسي إلى واشنطن لترفع الستار عن تمثالٍ لزوجها في المبنى البرلماني المستدير. وكانت نانسي حاضرة أيضًا عندما صدّق الرئيس أوباما على قانون رونالد ريغان للّجنة المئويّة، وتناولت الطعام مع ميشيل أوباما في وجبة خاصّة. وكشفت نانسي في مقابلة شخصيّة لها مع فانيتي فير، إنّ أوباما أجرى مكالمة تليفونيّة معها يطلب منها بعض النصائح عن المعيشة والاستمتاع في البيت الأبيض. وعقب وفاة السيناتور إدوارد كنيدي في أغسطس/آب 2009، قالت نانسي إنها "حزنت حزنًا شديدًا..... فعندما كنّا نطرح خلافاتنا السياسيّة جانبًا، أحيانًا ما كان يندهش الناس من مدى حبي أنا وروني لعائلة كينيدي." ... وفي 12 يوليو/تموز 2011، حضرت نانسي جنازة بيتي فورد في رانتشو ميراج، ريفيرسيدي، كاليفورنيا.

وفي 7 سبتمبر/أيلول 2011 استضافت نانسي في مكتبة ريغان الرئاسيّة مناظرة للمرشّحين الجمهوريين لانتخابات 2012 الرئاسيّة. وصرّح نائب نانسي أنّها سقطت في مارس2012. وبعدها بشهرين تعافت نانسي من كسور متعددة في الأضلع، ممّا جعلها تعتذر عن حضور خطاب ألقاه بول ريان في مكتبة ريغان الرئاسيّة في مايو/أيّار 2012. حينها قال المتحدّث الرسمي عنها: "إنها تتعافَى ببطء شدبد، وقد أجّلت القليل من مواعيدها في جدولها اليومي، ولكن اليوم، نصحها الطبيب ألّا تحضر أي حدث ضخم بعيد عن منزلها."، وفي 31 مايو/أيّار 2012 أيّدت نانسي ميت رومني المرشّح الرئاسي للحزب الجمهوري، وقالت موضّحةً سبب تأييدها له لطالما أحبّ زوجها الخلفيّة التجاريّة لرومني وما أسمته "المبادئ الراسخة". وعقب وفاة مارغريت ثاتشر، رئيسة الوزراء البريطانيّة السابقة، في أبريل/نيسان ،2013 قالت: "لقد فقد العالم بطلةً حقيقيّةً للحريّة والديمقراطيّة، ...فقد عهدتها أنا وروني صديقة مخلصة وعزيزة وسأفتقدها كثيرًا."

Source: wikipedia.org
 
(1)
Critical Period

Critical Period