If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
سافرت الدوقة إلى المملكة المتحدة في عام 1972 لحضور جنازة الدوق عقب وفاته بمرض السرطان، وخلال زيارتها كانت تقيم في قصر باكنغهام، عانت الدوقة على نحو متزايد من الخرف، وعاشت ما تبقى من حياتها زاهدة وكان يعيلها عقارات زوجها وبدلات من الملكة. لقد عانت بعد وفاة زوجها من العديد من السقطات وكسرت وركها مرتين. وتولى التوكيل محامي الدوقة الفرنسي سوزان بلوم. وقام بلوم ببيع ممتلكات الدوقة لأصدقائها الخاصة بأقل من القيمة السوقية، ولقد اتهم باستغلال موكلته مع كارولين بلاكوود آخر الدوقات، وكتب عنه في عام 1980 ولكن لم تنشر حتى بعد وفاته في 1995. وصف كاتب السيرة الملكي في وقت لاحق هوغو فيكرز بلوم "بشخصية شيطانية ... ترتدي عباءة حسن النية لإخفاء حقدها الداخلي". وفي عام 1980 فقدت الدوقة القدرة على الكلام. وفي نهاية حياتها كانت طريح الفراش ولم تلتقي بأي زائر عدا طبيبها والممرضات.
توفيت دوقة وندسور في يوم 24 أبريل 1986 في منزلها في بوا دي بولون في باريس.
عقدت لها جنازة في كنيسة القديس جورج في قلعة ويندسور وحضرت شقيقاتها في القانون اللاتي كُنّ على قيد الحياة مراسم الجنازة والدفن، وكذلك حضرت الملكة الأم والأميرة أليس ودوقة غلوستر وأعضاء آخرين من العائلة المالكة وحضر أيضا الأمير فيليب وأمير وأميرة ويلز. ودفنت بجانب إدوارد في المقبرة الملكية بالقرب من قلعة ويندسور باسم "واليس دوقة وندسور". وتم الاتفاق مع الملكة اليزابيث الثانية في عام 1960 بأن الدوق والدوقة قد خططوا مسبقا للدفن فقد اشترت قطعة أرض بالمقبرة الخضراء في جبل في بالتيمور، حيث تم دفن والد الدوقة.
قدم الدوق والدوقة في وصيتهم منزلا لفرنسا تقديرا لمساعدتها لهم ومقتنيات الدوقة على غرار لويس السادس عشر، ومنها بعض الأثاث والخزف واللوحات التي كانت من إنتاج الدولة الفرنسية. ولم تلقى العائلة المالكة البريطانية أي من الوصايا الرئيسية، بناء على تعليمات من سوزان بلوم حيث ذهب معظم ما تركته للمعهد باستور للبحوث الطبية، وقد فاجئ هذا القرار العائلة المالكة وأصدقاء الدوقة لأنها لم تظهر اهتماما في الأعمال الخيرية خلال حياتها. وفي مزاد سوثبي في جنيف في أبريل 1987 رفعت مجموعة المجوهرات الرائعة للدوقة وحصل المعهد على 45 مليون دولار أي ما يقرب سبع مرات من ما بيع لها. وادعى بلوم فيما بعد أن رجل الأعمال المصري محمد الفايد حاول شراء المجوهرات بالسعر زهيد". وقد اشترى الفايد الكثير من العقارات غير المالية، بما في ذلك عقد الإيجار من القصر باريس. وأعلن المزاد مجموعته في يوليو 1997 في نهاية العام في نيويورك. ولقد تأخر بسبب وفاة ابنه في حادث سيارة التي أودت أيضا بحياة ديانا، أميرة ويلز، وارتفع ثمن البيع إلى أكثر من 14 مليون جنيه استرليني وفي عام 1998 أعطي لصالح جمعية خيرية