If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن تقسيم طرق الوقاية الخاصة بالتهاب الرئة أو الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonitis) بحسب نوعه، وفي سياق الحديث يجدر التنويه أن الالتهاب الرئوي هو الحالة التي تتمثل بحدوث التهاب في الرئتين، وذلك نتيجة حدوث تهيج فيهما إثر التعرض لموادّ مُهيّجة، أو بسبب الإصابة بحساسية أو الخضوع لعلاج إشعاعيّ أو الإصابة بعدوى أو مرض، وحقيقة يُطلق مصطلح الالتهاب الرئوي على أي حالة تُسبب التهابًا في الرئة كما بيّنا، ولعل أكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعًا ما يُعرف بذات الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، وذات الرئة هي أحد أنواع العدوى التي تُؤثر في الرئتين مُسببة امتلاء الحويصلات الهوائية بالقيح أو السوائل، وقد تكون عدوى ذات الرئة ناجمة عن الإصابة ببكتيريا أو فيروس أو حتى أحد أنواع الفطريات، وإنّ ذات الرئة قادرة على التسبب بالتهاب في الرئة ولذلك صُنّفت كأحد أشهر أنواع الالتهاب الرئويّ، وبشكل عام يُعدّ العرض الرئيس للالتهاب الرئوي مواجهة صعوبة في التنفس إضافة إلى السعال الجاف غير المصحوب بالبلغم.
يمكن تقليل خطر الإصابة بعدوى ذات الرئة باتباع النصائح المذكورة أدناه:
يُوصى باتباع الإرشادات الآتية المتعلقة بأخذ المطاعيم للوقاية من الإصابة بعدوى ذات الرئة:
بالرغم من أنّ أغلب حالات عدوى ذات الرئة ناجمة عن الإصابة بعدوى بكتيرية وليست فيروسية، إلا أنّ اتباع قواعد النظافة العامة تساعد على تقليل انتشار الميكروبات عامة بما فيها البكتيريا، ولذلك فإنّنا نُوصي بما يأتي:
إنّ اتباع نظام حياة صحيّ يُحافظ على قوة الجهاز المناعيّ، ومن النصائح التي يُوصى باتباعها في هذا السياق ما يأتي:
كما بيّنا سابقًا فإنّ للالتهاب الرئوي عدد من المُسببات، وفي حال كان المُسبب هو الإصابة بعدوى فإنّ طرق الوقاية السابقة كفيلة بتقليل فرصة المعاناة منه، وأمّا بالنسبة للالتهاب الرئوي الذي قد ينجم عن أسباب أخرى؛ فإنّ أساليب الوقاية منه تختلف، وإنّ تجنّب المُهيّجات المُسببة للالتهاب هو أفضل طريقة للوقاية من هذا النوع من الالتهابات في الغالب، ومن هنا نستنتج أنّ الالتهاب الرئوي الناجم عن الإصابة بالعدوى (البكتيرية أو الفيروسية أو الفطرية) والمعروف بذات الرئة يمكن أن ينتقل من المصاب إلى الآخرين، لكن في حال كان الالتهاب الرئوي غير ناجم عن عدوى ميكروبية؛ فإنّه لا ينتقل من المصاب إلى الآخرين، ومن أشهر أنواع الالتهاب الرئوي غير الناجم عن العدوى ما يُعرف بالتهاب فرط التحسس الرئوي أو التهاب الحويصلات الهوائية الخارجي (بالإنجليزية: Hypersensitivity pneumonitis)، وهو التهاب في الحويصلات الهوائية وما حولها وكذلك في القُصيبات الهوائية نتيجة فرط تحسس الجسم للغبار أو إحدى المواد المُستنشقة بما فيها الكيماويات، وتوجد مجموعة من النصائح التي تساعد على تقليل فرصة الإصابة بهذا النوع من الالتهاب الرئويّ، ويمكن بيانها فيما يأتي:
ما الأسباب الرئيسية التي تؤدي لالتهاب الرئة وتؤثر على تنفسنا؟: