If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إحداثيات:
إقليم بركان هو أحد الأقاليم المغربية، ينتمي لجهة الشرق والواقع شمال شرق المملكة المغربية بين إقليم الناظور ووجدة. يضم الإقليم 270.328 ساكنا (2004).
عمالة إقليم بركان " عاصمة البرتقال " الواقعة شمال شرق المملكة المغربية بين مدينتي الناضور[؟] ووجدة. وتقع تحت سفوخ سلسة جبال بني يزاسن، وعلى سهل " ثريفة " (تأنيث للريف). بغتهم الأمازيغية اليزناسنية الزناتية. وكان الأمازيغ يتخذون من مدينة جرواة الأثرية التي أصبحت تحت الأنقاض عاصمة لهم.
لقب سكانها اليزناسنيون بالمحاربين لبسالتهم وشجاعتهم النادرة بشهادة الفرنسيين والإسبان..وهم الذين حاربوا إلى جانب الأمير عبد الكريم الخطابي ولازموه من البداية إلى النهاية.واخر معركة قادها اسد المغرب عبد الكريم كانت فيها خمس فرق من بني يزناسن. مدينة بركان معروفة بفاكهة البرتقال وبشاطئ السعيدية[؟] أجمل مصطاف في البحر الأبيض المتوسط والذي يتوفر على بنيات تحتية ضخمة، وبمنتجعاتها الجبلية الشهيرة تافوغالت وزكزل وعين ألمو. ويعتبر الإقليم عاصمة التصوف في المغرب إذ توجد على بعد كيلومترات قليلة قرية مداغ الزاوية البوتشيشية التي يؤمها المريدون من مختلف بقاع العالم.
وأنجبت هذه المدينة الكثير من الرياضيين والمفكرين والفنانين ورجال السياسة، ونذكر منهم البطل العالمي هشام الكروج، والمؤرخ جرمان عياش والمسرحي عبد الكريم برشيد، والفنان التشكيلي العالمي محمد سعود، والبكاي لهبيل أول رئيس حكومة للمغرب، وعباس الفاسي الوزير الأول سابقا.و تشتهر أيضا بالموقع الأثري لتافوغالت الذي عرف أول عملية جراحية على الرأس منذ أكثر من 3 آلاف سنة كما تم العثور في مغارة الحمام سنة 2003على أقدم حلي مصنوعة من الأصداف في العالم وتعود إلى 80 الف سنة وهذا ما يدل على أن حضارة كبيرة ومتظورة عرفها الإقليم. كما تم اكنشاف مدينة أثرية مؤخرا تعود إلى العصر الروماني بسفوح بني يزناسن بوادي المنزل وآثار أخرى بإيذرعوين. وإقليم بركان هو موطن موسيقى الركادة التي ذاع صيتها في كل البقاع."
يعتبر بنو يزناسن من القبائل الأمازيغية (البربر) وينتمون إلى زناتة كما يذكر ابن حوقل "و من قبائل البربر الخارجة من صلب زناتة بنو يزناسن" لكن قدور الورطاسي يذكر أن لكل من القبيلتين نسب خاص " فلبني يزناسن نسبهم الخاص، ولزناتة نسبهم الخاص، وأن كاتا القبيلتين تجتمعان في أصل واحد " أما مواطنهم الأصلي فيذكر ابن خلدون "بني يزناسن أهل الجبل المطل على وجدة " ويعرف الحسن الوزان هذا الجبل " يقع هذا الجبل على بعد نحو خمسين ميلا غربي تلمسان، ويتاخم من جهة قفر كرط وقفر أنكاد من جهة أخرى، ممتدا على طول خمس وعشرين ميلا وعلى عرض نحو خمة عشرة ميلا وهو شديد الوعورة والارتفاع، صعب المسالك، تكسوه غابات كثيرة، ويضم هذا الجبل مداشر عديدة يسكنها قوم ذو بأس شديد".
و تنقسم منطقة بني يزناسن إلى أربعة قبائل كبرى وهي:
تقع قبيلة بني وريمش في الناحية المجاورة لقبائل كبدانة والريف، ومعظم سكانها من العيون، وتنتشر هذه القبيلة على الجزء الغربي من جبل تافوغالت شرقا وحوض ملوية غربا، وتضم فروعا من الزاوية الحمداوية في عين الهراوة وبني نوكة ولا يوجد في بني وريمش إلا سوق واحد المسمى "بتانزارت"، وأعظم بطونهم بنو عبد السيد. وأولاد علي الشاب ورسلان وتاكمة، وبنو محيو المجاوورن لقصبة عيون سيدي ملوك وفي هذا القسم تقع أراضي أكليم.
أما شرفاء القبيلة فهم: أولاد سيدي علي وسعيد باونت وأولاد سيدي سعيد العرعار، وأولاد سيدي موسى المدعون بأولاد معبورة، وأولاد فسير، وأولاد عطية وأهل ورين وبنو وال والتميميون والشراقة، وهؤلاء الشرفاء الإدريسيون يقيمون مواسم دورية[1] * ترحما على جدودهم الأعلون.
يمتد مجالها الطبيعي بين بني منقوش شرقا وبني وريمش غربا وتشرف من جهة الجنوب على سهل أنكاد ومن الشمال على تريفة ومدينة بركان الحالية وهي تقع في هذه القبيلة. وفي بني عتيق يقع جبل فوغال أو" ألمو " الذي ينبع الماء منه في كل جهة من بين الصخور كما توجد بها بحيرة واو اللوت التي تسقي البساتين المجاورة لها ومن أهم الأسر العتيقة بهذه القبيلة ال الهبيل أسرة البكاي لهبيل رئيسي أول حكومة مغربية في عهد الاستقلال، وتضم هذه القبيلة ضريح مولاي أحمد العياشي مؤسس زاوية زكزل كما تضم الشرفاء الحافيين والسرغوسنيين والورطاسيين وأل تيزي أزمور والصبانيين، ولكل هؤلاء الشرفاء مواسم خاصة في كل سنة وفي هذه القبيلة تقع مغارتا الجمل والحمامة المشهورتان عالميا
تمتد هذه القبيلة جنوبا من أراضي " لبصارة " الواقعة على حدود قبيلة " لمهاية " الشمالية وتنتهي شمالا إلى حدود أراضي غرب سهل تريفة وقبيلة لعثامنة أي تمتد بين بني خالد شرقا وبني عتيق غربا... وفي سهل بني منقوش تقع قصبة عين الركادة التي أعاد بناءها السلطان إسماعيل وتقع أيضا في هذه القبيلة عين فزوان المعدنية (المعروفة وطنيا) وعين الصفا الجميلة.
ومن أهم الأسر المنقوشية أولاد سيدي رمضان، وأولاد بوغنم، أهل وجوت، لكرارجة، أما الشرفاء الإدريسيون فهم أولاد سيدي علي البكاي (صاحب الزاوية البكاوية) وأولاد بنيعقوب وأل وكوت ولحسنيون والرمضانيون (أصحاب الزاوية الرمضانية) والوليون وأولاد الطاهر من عين الصفا.
4 - قبيلة بني خالد: نتشر بنو خالد في الجزء الشرقي من جبال بني يزناسن، يحدهم شرقا الأراضي الجزائرية وغربا قبيلة بني منقوش وتشرف هذه القبيلة على سهل أنكاد جنوبا وسهل تريفة شمالا، وأهم الأسر في بني خالد: بنو مريحا وبنو خلوف وأولاد الزعيم وأولاد بن عزة، أما شرفاؤهم فهم: أولاد سيدي عبد الله بن عزة وأولاد سيدي المختار بوتشيش القادري وأولاد بن العالم وتضم هذه القبيلة أهم الزوايا على الصعيد الوطني وهي الزاوية البوتشيشية والهبرية.
كما أن هنالك عدد كبير من الزوايا نذكر منها:
زاوية الهبري التي توجد على مقربة من ملتقى طريق السعيدية بركان بطريقة السعيدية أحفير على الحدود المغربية الجزائرية (وادكيس) فقد أسسها الحاج محمد الهبري المدفون بعين الصفا، وكان عابدا زاهدا يشتغل بتجارة المواد والأواني الخزفية، وكان يزور ضريح سيدي بوعلي ويترحم عليه بقرأآت خاتمات من القرآن إلى أن أتم ستين ختمة وذات يوم أقبل رجل أسود إلى الضريح وهز التابوت وطلب من صاحب القبر حاجته وكأنه إشارة إلى ما ينبغي أن يقوم به الحاج محمد الهبري الذي فعل نفس الشيء فرأى في المنام صاحب الضريح يأمره بالتوجه إلى محمد بن قدور (زاوية كركر المذكورة وهو الذي سيصبح شيخه) انتبه الهبري ونعتوا له شخصا بهذا الاسم في إحدى الأسواق بنواحي أحفير (سوق أغبال) فلما سأله عن حاجته لاحظ أنه جزار بسيط لا علاقة له بالموضوع ثم رأى جماعة يسافرون وأخبروه أنهم يقصدون شيخا اسمه محمد بن قدور فوجد ضالته وترك متاعه رهنا عند أحد التجار وذهب معهم وكان شيخ كركر قد تنبأ به وأمر مريديه بالقيام لاستقباله ومكث عنده مدة أخذ فيها عنه مجموعة من العلوم والعبادات فأذن له بالانصراف وإرشاد الناس لكنه استحى من ذلك فأصيب بقروح عديدة في جسمه. فلما شكى ذلك له قال بأنه لابد من إرشاد الناس ففعل ذلك وبدأ بزوجته لالة حليمة ثم باقي الناس حتى انتشر أمره وكثر أتباعه وظهرت كراماته وكان كثير العبادة إذكان يدخل الزاوية في الهزع الأخير من الليل ويبقى في الذكر حتى آذان الصبح ثم يؤم الناس في الصلاة، ويجلس للذكر وقراءة الحزب اليومي ويعده يذكر الحاضرين بما يلزم حتى شروق الشمس فيصلي الضحى ثم يستأذنوه في الانصراف
ويعطي لكل فقير خبزة. ويعود للزاوية ويدخل على الفقراء الملازمين، فيلقنهم ويبقى معهم حتى الظهر فيصلون ويطعمون وفي العصر يشرع في الدروس بشرح أحكام بن عطاء الله، ويستقبل يعض الزوار حتى المغرب وبعد الصلاة تقوم العمارة حتى العشاء فيخلد للنوم، وكان كثير التنقل والأسفار خاصة إلى بيت الله الحرام الذي حج إليه أربع مرات (1878م1883م1888م1892) حتى توفي سنة 1899 م بتاغيت بعد أن كان قد أمر ابنه سيدي محمد الهبري الصغير بنقل الزاوية إلى الضريوة حيث مكانها حاليا.
وسميت كذلك لكثرة ما كان فيها من أشجار الضرو، وقد كان سيدي محمد الهبري الثاني في سفر للعلاج عندما توفي والده لكن المقدمين والمريدين اتفقوا على اختياره خليفة نظرا لتوفره على جميع المحاسن الدينية وشروط الطريقة وقام بشؤون الزاوية أحسن قيام فازدهرت بالمريدين والفقراء إلى الله وناصره كل أتباعه وزاد عدد هم وفي عهده انتشرت الطريقة بالمغرب والجزائر مما أزعج الاستعمار مند 1907 حتى توفي في 31 دجنبر 1939 م ثم خلفه ابنه سيدي أحمد ثم سيدي علي الذي قتل بعد مدة قصيرة في الجزائر ثم الابن السادس سيدي الحاج اعمر المولود سنة 1903 وتوفي بتاريخ 25/10/2000 على إثر تدهور حالته الصحية وكبر سنه ثم خلفه ابنه الحالي (سيدي محمد بن سيدي اعمر بن سيدي محمد الهبري
وتتميز هاته الزاوية عن الزوايا الأخرى بكونها تستعمل الطبل أثناء رقصاتهم " الحضرة " مع أناشيد وجدانية في قالب الشعر العربي وشيخها الحـالي هو سيدي محمد بن سيدي اعمر بن سيدي محمد الهبري استاذ لمادة الترجمة ب ثانوية ابي الخير بركان ونفعنا ببركته امين. وللمزيد من المعلومات زوروا موقع
تقع هذه الزاوية ببني وكلان جبل بني يزناسن قبيلة بني منقوش، ومؤسسها هو علي البكاي بن محمد بن محمد (فتحا) وينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب () ولقب بالبكاي لأنه كان كثير البكاء لفراق شيخه سيدي بوزيان.
وتقام في الزاوية حاليا مختلف الأنشطة الدينية من ذكر وصلاة وغيرها والغالب فيها هي الحضرة التي تقام كل خميس كما يقام موسم سنوي في ضريح جد البكاويين في بني وكلان.
تقع الزاوية الرمضانية بالسفوح الشمالية لجبال بني منقوش جنوب جراوة بحوالي ست كيلومترات قرب مدينة أبركان، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ رمضان الذي يعتبر مؤسسها الحقيقي وهو الذي أعطى الانطلاقة الأولى للطريقة الوزانية الطيبية بالمنطقة وما زال الناس يقصدون هاته الزاوية للتبرك والسياحة.
تقع زاوية زكزل في جبل بني يزناسن قرب قرية تافوغالت بمقربة مكان سياحي يسمى مغارة الجمل ومؤسس هاته الزاوية، مولاي أحمد بن محمد بن مولاي العياشي، أما الطريقة الصوفية للزاوية فهي الطريقة التجانية والخلوتية وذلك ما ذكره أحمد الغزالي بالنظر إلى سند الطريقة نلاحظ أن رجالاتها غير مذكورين في نسب الدرقاوية بل أنهم ينتمون خاصة إلى الخلوتية والتجانية " وللزاوية فروع كثيرة ذكر منها V O I N T في كتابه وجدة العمالة.
يوجد مقر الزاوية البوتشيشية حاليا بقرب مداغ، ويرجع إنشاؤها إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني في القرن الخامس الهجري، وقد ظهر في هذه الطريقة الصوفية عدة مجددين في شتى أنحاء العالم الإسلامي أما بالنسبة لفرع القادريين البودشيشين فقد كان آخرهم الشيخ بومدين بن المنور المتوفى سنة 1954م، عرفوا بالبودشيشين نسبة إلى جدهم علي بودشيش الذي لقب به في سنة من سنين المجاعة التي كان يطعم فيها المساكين والمحتاجين وعابري السبيل وقاصدي زاويته طعام الدشيشة وهي دشيش الشعير.
وقد ساهم بعض أقطاب هاته الزاوية في محاربة الاستعمار الفرنسي إبان احتلاله الجزائر 1830 م حسب ما ذكره أحمد الغزالي، وتعززت مكانة الزاوية بجهاد المستعمر الفرنسي الذي احتل القطر الجزائري سنة 1830 م، فكان أحد أقطاب الزاوية خير معين للأمير عبد القادر الجزائري …" كما لعب الشيخ المحتار بودشيش دورا بارزا في مقاومة الاحتلال الفرنسي إذ كان زعيم بني يزناسن في التصدي للحملة التي تزعمها الجنرال ليوتي قصد الهيمنة على قبائل بني يزناسن في بداية اقرن العشرين (عام 1907م)
وقد عانت هاته الزاوية كثيرا من " بو حمارة " الثائر المعروف ضد سلطة الملك مولاي عبد العزيز، إذ أنه أقدم على احراق الزاوية المعروفة بالدار البالية.
أما سندها الصوفي فيتصل بالمولى عبد القادر الجلاني، وقد جددها الشيخ بومدين بن المنور بالسند التجاني والدرقاوي.
وعرفت الزاوية البوتشيشية انتشارا واسعا على عهد الشيخ العباس القادري المتوفى سنة 1972م لأنه كان متسامحا وكريما مع الكل وزاد انتشارها على عهد ابنه الشيخ حمزة، حيث عرفت الطريقة إقبالا كبيرا ووجدت قبولا لدى شرائح المجتمع وخصوصا الشباب منهم، كما انقاد لها المثقفون من كل المشارب والتخصصات، وللزاوية مريدون في مختلف مناطق المغرب، وفي الكثير من بلدان القارات الخمس.
الزاوية المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين
هي الطريقة المحمدية للذكر الرباني ومقام الصالحين، سميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم سيد العالمين خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا المصطفى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، على يد الشيخ المؤسس سيدي ممدوح الزلجامي الغماري، شيخ الزاوية المحمدية ومقدم المقدمين للزاوية الهبرية الأم وخليفة شيخها سيدي محمد الهبري سابقا.
وهي طريقة تقوم على قراءة القرآن الكريم وحفظه، والصلاة والسلام على رسول الله، وذكر كلمة لا إله إلا الله محمد رسول.
وترتكز في نشاطها على تنقية القلب من شوائب الدنيا وهموم الفتن، والوصول بالمقام الروحاني للمريد إلى أقصى درجات ربط الصلة بين العبد وربه، من خلال إخلاص النية والمجاهدة على صيانة النفس من شرور الدنيا وفتنها.
وتتواجد الزاوية المحمدية بحي تافوغالت مدينة عين الركادة عمالة إقليم بركان.