If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الابتكار العمودي هو ابتكار يتعلق بجودة السلع، ويتمثل في توظيف الابتكار فيما يخدم تحسين جودة العناصر للوصول إلى أعلى مستويات الجودة المتوفرة في الاقتصاد، ويتعارض هذا المفهوم في أدبيات النمو مع ما يسمى بـ "الابتكار الأفقي" الذي يشير بدوره إلى ابتكار المنتجات وهذا يعني تقديم عناصر جديدة في مجال الاقتصاد.
"التكامل الرأسي" و "الابتكار المفتوح". يصف مصطلح التكامل الرأسي أسلوباً من أساليب التحكم في إدارة الأعمال، بحيث تكون شركة واحدة تعمل في أجزاء متعددة ومختلفة من عملية الإنتاج، أما الابتكار المفتوح فهو مصطلح قدمه هنري تشيسبرو - الأستاذ والمدير التنفيذي في مركز الابتكار المفتوح بجامعة كاليفورنيا، بيركلي - على النحو الآتي: "الابتكار المفتوح هو نموذج يفترض أن بإمكان الشركات بل ويجب عليها إذا ما كانت تتطلع لتطوير تقنياتها أن تستخدم الأفكار الخارجية فضلا عن الأفكار الداخلية، وأن تستخدم أيضا كل من المسارات الداخلية والخارجية المؤدية إلى السوق".
إن شركة Nottingham Spirk قد صاغت عبارة " الابتكار الرأسي" في عام 2011، لوصف عملية الملكية التي طورتها على مدار أربعين عامًا في الشركة.، وهذه العملية هي عبارة عن إستراتيجية تطوير تأخذ مفاهيم المنتج والخدمة الجديدة وتحولها إلى عناصر ملموسة خلال وقت ضيق. وتقدم شركة Nottingham Spirk خدماتها لعملائها كشريك ابتكار مفتوح، وتستخدم نموذج تكامل رأسي للقيام بالتطوير، وبالتالي فهي تستخدم إستراتيجية "الابتكار الرأسي".
الابتكار الرأسي هو عملية لتشجيع حل المشكلات بفعالية وثقافة تنظيمية، حيث يتم التعامل مع جميع أنشطة التطوير بواسطة فريق من الخبراء المتماسكين والمتمرسين، إذ تستفيد هذه المجموعة من مهارات ومواهب العديد من الأفراد للتقدم بهندسة الإنتاج إلى الأمام بشكل سريع. وتركز هذه العملية على التحسن المستمر خلال كل مرحلة من مراحل برنامج التطوير.
يكون الابتكار العمودي في أفضل حالاته إذا ما جرى في مكان واحد، مما يوفر العديد من نقاط التعاون والاستمرارية في التواصل ويساعد على ضمان السرية. إذ أن مجموعة المهارات الموجودة في ذات الموقع تضم أفرادًا يشاركون في كل مرحلة من مراحل التطوير الأساسية، مثل: تحليل السوق ورؤى العملاء والتفكير والتصميم والهندسة والنماذج الأولية والتعبئة والتغليف وخبرة البيع بالتجزئة وتوفير المصادر ودعم الإنتاج، مما يسمح بالتحسن المستمر والاستخدام الأمثل في العديد من النقاط خلال عملية التنمية، مع توفير فترات زمنية مختصرة للتطوير، ويشجع نهج الابتكار العمودي أيضًا على حدوث روابط عشوائية بين مجموعات مختلفة من المهارات لتوفير أفضل الفرص للتطورات الجديدة والمبتكرة.
تعتمد الشركات عادة على شركات أو مجموعات أخرى أو أفراد منفصلين من أجل الحصول على مجموعة مختلفة من المهارات، ويستعملون مجموعات داخلية منفصلة أو منظمات خارجية لتوفير المهارات اللازمة لتطوير الابتكار. فمثلا:
تعمل سلسلة التسلسلات هذه على إطالة فترات التطوير، وتعيق الأفكار المبتكرة وتخفف من المسؤوليات اللازمة لنجاح المشروع.
إن الفكرة الأساسية من الابتكار المفتوح هي أنه في عالم يتميز بالمعرفة الموزعة على نطاق واسع، لا يمكن للشركات تحمل نفقات الاعتماد الكلي على أبحاثها الخاصة، ولكن يجب عليها بدلاً من ذلك شراء أو ترخيص مهارات أو عمليات أو اختراعات (أي براءات الاختراع) من أفراد أو شركات أخرى.
يستخدم ويستفيد هذا التنسيق من العديد من المدخلات مختلفة من المهارات والبيانات بداخل برنامج تطوير؛ نظرًا لأن هذه الاتصالات يمكن أن تحدث من داخل أو خارج الشركة، فلا تزال هناك حاجة كبيرة للتحليل والتنسيق والتحقق والحفاظ على السرية.