العربية  

books verbena in human culture

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

رعي الحمام في الثقافة الإنسانية (Info)


انظر أيضًا المصطلح Verbena (توضيح)

ارتبط رعي الحمام منذ زمن بعيد بالقوى الإلهية وغيرها من القوى الخارقة للطبيعة. وكان يسمى "دموع إيزيس" في مصر القديمة، ولاحقًا "دموع جونو". وفي الحضارة اليونانية القديمة، كان يُهدى إلى إيوس إريجينيا (Eos Erigineia). وفي أوائل العصر المسيحي، نصت الأسطورة الشعبية على أنه تم استخدام نبات رعي الحمام الطبي (V. officinalis) لإيقاف نزيف جروح السيد المسيح بعد إنزاله من فوق الصليب. وسمي بعد ذلك "العشب المقدس" أو (مثلاً، في ويلز) "لعنة الشيطان".

جدير بالذكر أن زهور الفرفينا منقوشة في سحر شيماروتة (cimaruta)، معاكس سحر ستريجريا (stregheria) الإيطالي. وفي كتاب تاريخ وممارسة السحر (The History and Practice of Magic) الذي نُشر لأول مرة عام 1870 من تأليف "بول كريستيان" (Paul Christian)، تم استخدامه في تحضير سحر اليبروح.

مع أن نبات رعي الحمام الشائع ليست أمريكا الشمالية موطنه الأصلي، فقد تم إدخاله إلى هناك، ومثلاً، استخدمه الباوني كمعزز لمادة أنتاوغن وفي تفسير الأحلام، مثلما تُستخدم عشبة الأحلام (Calea zacatechichi) في المكسيك.

اسم الجنس هو المصطلح اللاتيني لنبات مقدس لدى الرومان القدماء. يصف بلينيوس الأكبر (Pliny the Elder) نبات رعي الحمام الموجود في مذابح الكنيسة المقدمة إلى يوبيتر (Jupiter)؛ فإنه ليس واضحًا تمامًا ما إذا كانت يقصد بها نبات رعي الحمام وليس المصطلح العام لأعشاب التضحية الرئيسية.[بحاجة لتأكيد]


ارتبطت الأسماء الشائعة لنبات رعي الحمام في العديد من لغات أوروبا الوسطى والشرقية كثيرًا بالحديد. وهذا يتضمن، على سبيل المثال، اللغة الهولندية IJzerhard ("مقوي الحديد") واللغة الدنماركية Læge-Jernurt ("عشبة الحديد الطبية") واللغة الألمانية Echtes Eisenkraut ("أعشاب الحديد الأصلية") واللغة السلوفاكية Železník lekársky ("أعشاب الحديد الطبية") واللغة المجرية vasfű ("عشب الحديد").

في الهاناكوتوبا (花言葉، لغة الزهور اليابانية)، تسمى نباتات الفرفينا بيجوزاكورا (美女桜) وهي رمز للتعاون. وتمثل في الثقافة الغربية زهور مواليد 29 يوليو.

وتعد الفرفينا غير المحددة (indeterminate vervain) من بين النباتات الموجودة في اللوحة الثامنة من قماش نجود العالم الجديد (New World Tapestry) ("رحلة استكشافية إلى كيب كود")، التي تم تطريزها في عامي 1602/1603.

وفي القصة القصيرة "شذا رعي الحمام" (An Odor of verbena) تأليف ويليام فوكنر (William Faulkner)، تم استخدام نبات رعي الحمام بصورة رمزية ووُصف على أنه "الرائحة الوحيدة التي يمكن شمها فوق رائحة الخيول والشجاعة"، وهو يشبه الاستخدام الرمزي لنبات سلطان الجبل في رواية "الصخب والعنف" (The Sound and the fury).

يقتبس هازليت (Hazlitt) في قاموسه المعتقدات والفولكلور (Faiths and folklore) (صدر عام 1905) من كتاب أوبري (Aubrey) نثريات (Miscellanies) ليقول:

"رعي الحمام والشبت / امنعا الساحرات من تحقيق إرادتهن." (Vervain and Dill / Hinder witches from their will.)

وفي سلسلة روايات الشباب يوميات مصاص دماء (The Vampire Diaries)، تستخدم المؤلفة إل. جيه. سميث (L. J. Smith) نبات رعي الحمام لحماية البشر من مصاصي الدماء، في إضافة لقوى الفرفينا الخرافية وهي إيقاف سحر الساحرات. وفي الصراع، المجلد الثاني (The Struggle, Volume II)، يخبر مصاص الدماء ستيفان (Stefan) الإنسانة إلينا (Elena) بأن الفرفينا يمكنه "حمايتها من السحر ويساعدها على الحفاظ على صفاء ذهنها إذا استخدام مصاص دماء أو أي مخلوق خارق للطبيعة آخر قوى ضدها." ويخبرها كيف تقوم بتحضيره واستخدامه، "متى استخلصت الزيت من البذور، يمكنك دهنه على جلدك أو إضافته إلى ماء الاستحمام. ويمكنك وضع الأوراق الجافة في كيس صغير وحمله معك أو وضعه تحت مخدتك بالليل"، ولكنه يعطيها غصنًا غير جاهز لحمايتها في هذه الأثناء.

وفي رواية العمة جوليا وكاتب السيناريو (Aunt Julia and the Scriptwriter) التي نُشرت عام 1977 من تأليف الكاتب الحائز على جائزة نوبل ماريو فارغاس يوسا (Mario Vargas Llosa)، كانت إحدى الشخصيات الرئيسية في الرواية، بيدرو كاماتشو (Pedro Camacho)، يشرب "شاي رعي الحمام والنعناع" باستمرار بدلاً من القهوة. وهو كاتب مسلسلات درامية إذاعية، وكان يزعم أنه يفك تشابك الخلايا العصبية."

Source: wikipedia.org
 
(10)
Human Behavior

Human Behavior