If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يسمى أيضا بيونير الزهرة 1 وكذلك بيونير 12. أطلق بتاريخ 20/5/1978 من قاعدة كيب كنافيرال في الولايات المتحدة على متن صاروخ أطلس. وقد كان المسبار المداري بيونير الزهرة على شكل أسطوانة قطرها 250 سنتيمترا وارتفاعها 120 سنتيمترا، غطيت بألواح شمسية لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية بقدرة 312 واط. شمل المسبار المداري هوائي اتصال بطول 190 سنتيمترا يعمل بشكل ميكانيكي لضمان توجيهه نحو الأرض. وقد ثبتت المعدات العلمية وبقية الأجهزة في مقدمة المسبار المداري، عدا جهاز قياس المغناطيسية الذي ثبت بطرف قضيب طوله 470 سنتيمترا يمتد من المسبار لضمان عدم تأثره ببقية المعدات، حيث بلغت الكتلة الإجمالية للمسبار 512 كيلوغراما.
قام المسبار المداري بيونير الزهرة بقياس تركيبة الغلاف الأيوني والطبقات العليا من الغلاف الجوي الخاص بكوكب الزهرة، كما درس تفاعل الرياح الشمسية مع الغلاف الأيوني والمجال المغناطيسي المحيط بالكوكب. بالإضافة لذلك قام بيونير الزهرة 1 بتحديد خصائص الغلاف الجوي وسطح الكوكب وقياس مجال الجاذبية للزهرة، كما قام برصد عدد من المذنبات القريبة بالأشعة فوق البنفسجية.
دار المسبار المداري بيونير الزهرة حول كوكب الزهرة على ارتفاع يتراوح ما بين 142 و 253 كيلومترا لجمع مختلف البيانات العلمية وذلك منذ دخوله مدار الكوكب في 4/12/1978 وحتى شهر تموز/يوليو 1980. وفي عام 1992 تم إسقاط المسبار المداري عبر الغلاف الجوي لكوكب الزهرة منهيا مهامه العلمية. بلغت تكاليف المهمة حوالي 125 مليون دولار.