العربية  

books multiprobe flower pioneer

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

متعدد المسابير بيونير الزهرة (Info)


شمل متعدد المسابير 5 مسابير هي: مسبار الحافلة، المسبار الكبير و 3 مسابير صغيرة.

مسبار الحافلة

حمل مسبار الحافلة المسابير الأربعة الأخرى وقد كانت جميعها معدة لاختراق الغلاف الجوي لكوكب الزهرة، حيث أطلقت المسابير الأربعة عند اقترابها من محيط الزهرة لتغوص جميع المسابير في الغلاف الجوي باتجاه سطح الكوكب. هدفت تلك المسابير لدراسة مبنى وتركيب الغلاف الجوي وصولا إلى سطح الكوكب، كما درست طبيعة وتكوين الغيوم في الغلاف الجوي، المجال الإشعاعي وتحولات الطاقة في الطبقات السفلى للغلاف الجوي. لم تكن تلك المسابير تحمل أية أجهزة تصوير كما لم تكن معدة للهبوط على سطح كوكب الزهرة أو فحصه. وقد بلغت كتلة مسبار الحافلة 290 كيلوغراما الذي كان على شكل اسطوانة بقطر 250 سنتيمترا. تزود مسبار الحافلة بالطاقة الشمسية من خلال الألواح الشمسية التي تغطيه، أما التحكم به فقد تم بمساعدة محركات دفع وأجهزة استشعار نجمية، في حين كان الاتصال بكوكب الأرض يتم عبر هوائي اتصال. لم يكن مسبار الحافلة مزودا بدروع واقية من الحرارة بل كان معدا لتحمل دخول الطبقات العليا فقط من الغلاف الجوي. حمل مسبار الحافلة مطيافي كتلة لدراسة مكونات الطبقة العليا من الغلاف الجوي، وبلغت تكلفة بنائه وإطلاقه مع بقية المسابير حوالي 83 مليون دولار.

تم إطلاق مسبار الحافلة وبقية المسابير يوم 8/8/1978 الساعة 7:33 حسب التوقيت العالمي من قاعدة كيب كنافيرال في الولايات المتحدة، حيث أجري له تصحيح واحد بمنتصف الطريق في 16/8/1978 وقد استغرقت الرحلة 123 يوما. حرر المسبار الكبير من مسبار الحافلة بتاريخ 16/11/1978، أما المسابير الصغيرة الثلاثة فقد حررت بتاريخ 20/11/1978. بعد ذلك تم إبطاء سرعة مسبار الحافلة ليدخل الغلاف الجوي للزهرة بعد بقية المسابير. دخل اثنان من المسابير الصغيرة من موقع مواجه للشمس، في حين دخل المسبار الصغير الثالث والمسبار الكبير من موقع في الجانب المظلم من كوكب الزهرة. أما مسبار الحافلة فقد دخل اخترق الغلاف الجوي من موقع مواجه للشمس بزاوية حادة وبث المعلومات إلى أن تفكك في الغلاف الجوي على ارتفاع 110 كيلومترات من سطح كوكب الزهرة بتاريخ 9/12/1978 في تمام الساعة 20:22:55 حسب التوقيت العالمي.

المسبار الكبير

حمل المسبار الكبير 7 من المعدات العلمية شملت: مطياف كتلة لدراسة تركيب الغلاف الجوي، جهاز كروماتوغرافيا الغازات، جهاز قياس التيارات الشمسية المخترقة للغلاف الجوي، جهاز قياس الأشعة تحت الحمراء، مطياف جسيمات لقياس حجم وشكل الجسيمات، ومجسات ضغط وتسارع ودرجات حرارة. تمت حماية المسبار الكبير الذي كان على شكل كرة قطرها 73.2 سنتيمترا وكتلتها 315 كيلوغراما، داخل درع واق من الحرارة والذي نزع عنه بعد وصوله إلى ارتفاع 47 كيلومترا عن سطح الكوكب باستخدام مظلة للإبطاء، وذلك لدراسة الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، حيث انقطع الاتصال معه في 9/12/1978 الساعة 19:39:53 حسب التوقيت العالمي.

المسابير الصغيرة الثلاثة

كانت مهمة متعدد المسابير بيونير الزهرة تحمل ثلاثة من المسابير الصغيرة سميت حسب أهدافها:

  • المسبار الشمالي والذي اخترق الغلاف الجوي للزهرة في خط عرض 60 درجة شمالا وذلك في الجانب المضيء من الزهرة.
  • المسبار النهاري والذي اخترق الغلاف الجوي من الجانب المضيء للزهرة. وقد كان المسبار الوحيد الذي استمر لمدة ساعة تقريبا في بث المعلومات بعد دخوله الغلاف الجوي.
  • المسبار الليلي والذي اخترق الغلاف الجوي من الجانب المظلم للزهرة.

تشابهت المسابير الثلاثة حيث كانت على شكل كرات بقطر 80 سنتيمترا وبلغت كتلة كل واحد منها 90 كيلوغراما، لكنها لم تزود بمظلات هبوط ولم يتم فصل دروعها الواقية خلافا لما حدث مع المسبار الكبير. حمل كل مسبار جهازا لعد كمية الجراثيم، جهاز قياس أشعة، ومجسات ضغط وتسارع ودرجات حرارة.

Source: wikipedia.org