If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
دخل الليثيوم في بعضِ الصّناعات الحديثة؛ فهو يدخل في صناعة بعض أنواع البطاريّات الجافة القرصية، مثل بطاريات الساعات، وتمتاز بطارية الليثيوم بأنّها ذات عمرٍ افتراضيّ قياسيّ جداً إذا ما قورنت بالبطاريات العادية؛ فهي قد تُعمِّر لحوالي أربعة أضعافٍ إلى عشرة أضعاف فترة البطاريّة العادية التي تكون مُصنَّعةً من الفولاذ.
في الحقيقة إنّ بطاريّات الليثيوم الأيونية هي اختراع حديث نسبياً ظهر في ثمانينيات القرن العشرين، وقد أصبحت مقبولةً على نطاقٍ واسع ومدروسةً جيّداً من حيث استعمالها في تشغيل الآلات الإلكترونية صغيرة الحجم. اشتهرت بطاريّات الليثيوم في بداية القرن الواحد والعشرين بقُدرتها على إشعال حرائق كارثيّة، وذلك عندما تُشحن بطاريّات أجهزة الحاسوب المحمولة المُكوّنة من هذا العنصر لفترةٍ أطول من اللازم، ولكن تمّ تغيير المُعادلة الكيميائيّة لبطاريات الليثيوم منذ ذلك الحين بحيث أصبحت أكثر أماناً.
إنّ عُنصر الليثيوم يدخل في إنتاج ما يُسمّى شحم الليثيوم أو صابون الليثيوم؛ فعند مَزجه بالزيت يُصبح قادراً على تشحيم كلّ أنواع الآلات ذات الحرارة المُرتفعة، بما في ذلك مُحرّكات الطائرات وآليات النقل والمواصلات الأخرى في مَطلع القرن العشرين، وأحد مُركّباته الثانوية وهو كلوريد الليثيوم يُستعمل أيضاً في امتصاص ثاني أكسيد الكربون داخل المكوكات والمراكب الفضائية، كما يُمكن خلط هذا المعدن مع الألمنيوم والنحاس والمنغنيز لصناعة مَزيجٍ قويّ التحمّل لهياكل الطائرات. تدخل مُركّبات الليثيوم أيضاً في صِناعة أنواع خاصّة من الزجاج والخزف ذي قوّة التحمل العالية.
يُمزج الليثيوم مع العديد من أنواع الإنزيمات، والفيتامينات، والهرمونات، والأدوية؛ وذلك لقُدرته على المُشاركة في العديد من التفاعلات الكيميائيّة في جسم الإنسان، ومن الرّائج استعماله في العلاج والمجالات الطبية. يُستعمل معدن الليثيوم بصورةٍ خاصّةٍ في علاج الأمراض العقلية، وخصوصاً الاضطراب ثنائي القطبية، والاكتئاب المُزمن، والشيزوفرينيا، كما يُمكن استخدامه في علاج أمراض الدم مثل فقر الدم وخلاياه، وكذلك مَشاكل الجِهاز الهضمي، وأحياناً الصّداع، وإدمان الكحول، وأمراض الكبد.