If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاء تعيين غلاسبي سفيرة للولايات المتحدة في العراق بعد فترة حرب الخليج الأولى من 1980 إلى 1988 حيث قدمت خلالها الولايات المتحدة دعما سريا للعراق خلال حربها مع إيران.
عقدت غلاسبي أول لقاء لها مع الرئيس العراقي صدام حسين ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز في 25 يوليو 1990. خصت غلاسبي في برقتها من 25 يوليو 1990 إلى وزارة الخارجية الاجتماع على النحو التالي:
تم نشر نصين على الأقل من الاجتماع. لم تؤكد وزارة الخارجية الأمريكية دقة هذه النصوص ولكن تم نشر برقية غلاسبي في المكتبة الرئاسية ومتحف جورج بوش الأب ووضعت على الإنترنت من قبل مؤسسة مارغريت ثاتشر.
في إحدى النسخ قالت غلاسبي:
في وقت لاحق نشر نص غلاسبي:
هناك نسخة أخرى من النص (التي نشرت في صحيفة نيويورك تايمز في 23 سبتمبر 1990) حيث قالت غلاسبي:
عندما نشرت هذه النصوص المزعومة علنا اتهمت غلاسبي بأنها حصلت على موافقة ضمنية على الغزو العراقي للكويت الذي وقع في 2 أغسطس 1990. قيل أن تصريحات غلاسبي ذكرت: "ليس لدينا أي رأي بشأن صراعاتك العربية العربية" و"إن قضية الكويت ليست مرتبطة بأمريكا" فسرها صدام على أنه يعطى حرية التصرف في نزاعاته مع الكويت كما يراه مناسبا. قيل أيضا أن صدام لن يغزو الكويت لو أنه أعطي تحذيرا صريحا بأن مثل هذا الغزو سيواجه بالقوة من قبل الولايات المتحدة. كتب الصحفي إدوارد مورتيمر في مجلة نيويورك ريفيو أوف بوكس في نوفمبر 1990:
في سبتمبر 1990 واجه صحافيون بريطانيون غلاسبي حول نص اجتماعها مع صدام حسين حيث أجابت عليه قائلا: "من الواضح أنني لم أفكر ولم يفعل أي شخص آخر في أن العراقيين كانوا سيحتلون كامل الكويت.
في أبريل 1991 أدلت غلاسبي بشهادتها أمام لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للعلاقات الخارجية. أضافت أنها "حذرت في 25 يوليو الرئيس العراقي صدام حسين من استخدام القوة لتسوية نزاعه مع الكويت". كما قالت أن صدام كذب عليها بإنكار أنه سيغزو الكويت. ردا على سؤال حول كيفية تفسير صدام لتعليقاتها على أنها تعني موافقة الولايات المتحدة على غزو الكويت ردت بقولها "إننا لم ندرك أن صدام كان غبي". في يوليو 1991 قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر في مؤتمر صحفي:
البرقيات التي أرسلتها غلاسبي من العراق عن اجتماعها مع صدام لم تعد مصنفة. ذكرت برقية غلاسبي في اجتماعها مع صدام أن الرئيس جورج بوش الأب "أوعزها بتوسيع وتعميق علاقاتنا مع العراق". ذكرت البرقية أن صدام قدم بدوره بإرسال "تحيات حارة" إلى بوش وكان "مخلصا بالتأكيد" لعدم رغبته بالحرب.
غلاسبي نفسها لسنوات ظلت صامتة حول موضوع أفعالها في العراق. لكن في مارس 2008 أجرت مقابلة مع صحيفة الحياة اللبنانية. في المقابلة قالت أنها لا تأسف. قالت غلاسبي: "انتهى الأمر". "لا أحد يريد أن يلقي اللوم وأنا سعيدة جدا لأخذ اللوم وربما لم أكن قادرة على جعل صدام حسين نعتقد أننا سوف نفعل ما قلنا أننا سوف نفعل ولكن بكل أمانة لا أعتقد أن أي شخص بالعالم كان بإمكانه أن يقنعه".
أشارت غلاسبي في المقابلة إلى أن لقاءها مع صدام تمت مقاطعته عندما تلقى الرئيس العراقي اتصالا هاتفيا من الرئيس المصري حسني مبارك. أضافت أن صدام أكد لها أنه أكد لمبارك أنه سيحاول تسوية النزاع. برقيتها تدعم هذا ما حدث من الأحداث. إن النص العراقي الذي أعده سعدون الزبيدي مترجم اللغة الإنجليزية الرسمي لصدام يسجل أن صدام قال أن مبارك اتصل قبل أن يلتقي غلاسبي.