العربية  

books ambassador to the united states

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

سفير في الولايات المتحدة (Info)


في عام 1908 تم تعيين فون بيرنستورف السفير الألماني للولايات المتحدة. وتم استدعاؤه إلى ألمانيا في 7 يوليو عام 1914 لكنه عاد في 2 أغسطس فورَ اندلاع الحرب العالمية الأولى. تم اكتشف لاحقاً أنه تم تجنيده في عمل استخباراتي وأُمر بمساعدة مساعي الحرب الألمانية بكل الطرق الضرورية.

تم تزويده أيضاً بصندوق زواحف كبير لتمويل هذه العمليات.  بدأ بمحاولات لمساعدة الألمان الأمريكيين الذين كانوا يرغبون بالعودة إلى وطنهم للقتال من خلال تزوير جوازات السفر كي يفلتوا من حصار الحلفاء لألمانيا.  اتسمت فترة تولّيه منصب السفير عموماً في واشنطن بأنها كانت معركة دبلوماسية مع السفير البريطاني، السيد سبرنغ رايس، حيث حاول كلاهما التأثير على موقف الحكومة الأمريكية بشأن الحرب.

مع ذلك، عندما بدأ الحصار لاحقاً بمنع الشركات الأمريكية المصنّعة للذخائر من التعامل مع ألمانيا، بدأ السفير بتمويل مهام التخريب لعرقلة شحنات الأسلحة لأعداء ألمانيا.  تضمنت بعض الخطط تدمير قناة ويلاند التي تلتف حول شلالات نياغرا. كانت تلك المحاولة في سبتمبر عام 1914 لكنها انتهت بالفشل. كما بدأت أيضاً في عام 1914 المهمة الدبلوماسية الألمانية بدعم حركة الهنود المغتربين من أجل الاستقلال.

حصل بيرنستورف على المساعدة من قبل الكابتن فرانز فون بابن الذي سيصبح فيما بعد مستشاراً لألمانيا، والكابتن كارل بوي ايد الذي سيصبح ملحقاً بحرياً. كان الملحق التجاري، هاينرش ألبرت، هو المسؤول المالي عن عمليات التخريب. عُرف عن بابن والقنصل الألماني في سان فرانسسكو مشاركتهما الكبيرة في المؤامرة الهندية الألمانية، وخاصة في مؤامرة آني لارسن لتهريب الأسلحة. على الرغم من أن بيرنستورف أنكر رسمياً أيا معرفة بذلك، لكن معظم الروايات تؤكد أن ذلك كان جزءاً من الهجوم الاستخباراتي والتخريبي الألماني في أمريكا ضد بريطانيا، وكان بيرنستورف واحداً من المتورطين بذلك بشكل معقد.

بعد الاستيلاء على آني لارسن ومصادرة شحنتها، بذل بيرنستورف جهوده لاستعادة الأسلحة البالغة قيمتها 200.000 دولار أمريكي مصراً على أنها كانت مخصصة للعقيد بول فون ليتو-فوربيك في شرق أفريقيا الألمانية. لكن كانت هذه المحاولات بلا جدوى، وتم بيع الأسلحة بالمزاد العلني. تلقى بيرنستوف برقية من وزارة الخارجية الألمانية في شهر ديسمبر من السنة ذاتها تأمره باستهداف السكك الحديدية الكندية.

في 1 يناير عام 1915 تم تفجير مصنع روبلينغ للأكبال والأسلاك في ترنتون، نيوجيرسي. في 28 يناير غرقت سفينة تجارية أمريكية تحمل القمح إلى بريطانيا. في 2 فبراير عام 1915 تم اعتقال الملازم فيرنر هورن بعد تفجير جسر فانكيبورو الدولي. ساعد بيرنستورف أيضاً في عام 1915 بترتيب ما أصبح يعرف فيما بعد بمؤامرة الفينول الكبيرة في محاولة لنزع الفينزل من عملية إنتاج المتفجرات الشديدة الانفجار في الولايات المتحدة (والذي كان سيتم بيعه إلى البريطانيين)، ودعم الشركات الكيميائية الألمانية التي كانت تصنع الأسبرين وطلائعه وحمض الساليسيليك. في سبتمبر عام 1915 حاول عملاؤه التأثير على المفاوضات بين البنوك الأمريكية واللجنة المالية الأنكليزية الفرنسية، لكنهم فشلوا في عرقلة الوصول إلى اتفاق. في يوليو عام 1916 كان انفجار بلاك توم العملية التخريبية الأكثر إثارة.

تم فضح العديد من نشاطات بيرنستورف الأخرى من قبل المخابرات البريطانية عندما حصلوا على صورة له «يلبس زيّ السباحة ويلف ذراعيه حول امرأتين بثياب متشابهة، وليست أيٌّ منهما زوجته» وقاموا بتوزيعها على الصحف. تمت إعادة بيرنستورف إلى موطنه في 3 فبراير عام 1917، عندما قطع وودرو ويلسون العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا بعد استئناف حرب الغواصات المفتوحة. بعد تلقّي الأنباء كتب له العقيد إدوارد م.هاوس «سيأتي اليوم الذي سيعرف فيه الشعب في ألمانيا أهمية ما فعلته لأجل بلدك في أمريكا.»

في عام 1910، منحت جامعة براون بيرنستورف شهادة دكتوراه فخرية في الحقوق. في حفلة تخرج الكليّة عام 1918 (عندما كانت الحرب العالمية الأولى مندلعة)، قرأ رئيس الجامعة ويليام فاونس على مجلس الزملاء قراراً بإلغاء الشهادة، لأنه «عندما كان سفيراً لحكومة ألمانيا الملكية في الولايات المتحدة وبينما كانت الدول ما تزال في حالة سلام، كان بيرنستورف مذنباً بسلوكه المُشين كرجل ودبلوماسي.»

Source: wikipedia.org
 
(1)
Us Presidents

Us Presidents