العربية  

books upper period

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الفترة العلوية (Info)


بدأ الشيخ محمد المعطى بن صالح الشرقي تحرير كتابه ذخيرة المحتاج في الصلاة على صاحب اللواء والتاج سنة 1737، وهو كتاب عن الصلاة والذكر والاستغفار.

الطريقة التيجانية طريقة صوفية وضعها أحمد التيجاني (عين ماضي 1735 – فاس 1815)، وسرعان ما انتشرت في النخبة الأدبية المتعلمة في شمال إفريقيا، وشكل علماء التيجانية شبكة تعد من أكثر الشبكات الإسلامية إنتاجا للأدب في شمال غرب القارة الإفريقية، وكانت مدينة فاس المغربية تعتبر العاصمة الروحية للطريقة التيجانية.

ألف المؤرخ الأديب محمد أكنسوس المراكشي كتابه الشهير الجيش العرمرم الخماسي (1866).

ألف حاخام تطوان إسحاق ابن الوليد كتابا تحت عنوان "وقال إسحاق" (ויאמר יצחק) يؤرخ فيه تاريخ اليهود في تطوان، مدينة كانت تعتبر عاصمة السفارديين، أي اليهود الأندلسيين، في المغرب بعد سقوط الأندلس.

الطباعة الحجرية

جلب محمد ابن الطيب الروداني وهو من عائلة متعلمة من تارودانت، أول آلة طباعة للغة العربية في المغرب من مصر عام 1864، وجلب معه عاملا مصريا لتشغيلها. كانت هذه الآلة تعتمد على تقنية الطباعة الحجرية، التي مكنت الطباعة بالحروف العربية التي هي متصلة. توفي الروداني عام 1865، وظلت "المطبعة السعيدة"، كما سميت، تحت إشراف سلطات المخزن حتى 1871، وكانت أول إصداراتها "الشمائل المحمدية" للعالم الفارسي أبي عيسى محمد الترمذي.

ألف أحمد بن خالد الناصري كتابه الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى المعروف بمجرد كتاب الاستقصاء في عقد 1880، وهو أول كتاب عن التاريخ الوطني المغربي وكان الناصري يعتمد على مصادر غير إسلامية ويدرج الاقتباسات في نصه. كان معظم ما نشر في فترة ما قبل الاستعمار يتناول مواضيع دينية كالتصوف أو الفقه إنما نشرت كذلك أعمال من أدب الرحلة، ونشر في مدينة فاس عام 1908 كتاب نصيحة أهل الإسلام لمحمد بن جعفر الكتاني. نشر محمد المهدي الوزاني مجلده المعيار الجديد الذي رابط بين الفقه والواقع الاجتماعي آنذاك.

الأدب في مقاومة الاستعمار

تأثرت النخبة المغربية المتعلمة بحركة النهضة في المشرق، فكانت صحيفة العروة الوثقى للشيخين محمد عبده وجمال الدين الأفغاني دورية متداولة في المغرب. كان الإمام محمد بن عبد الكبير الكتاني، وهو شيخ الطريقة الكتانية، شاعرا وأديبا معارضا للوجود الفرنسي في المغرب، واستعمل الكتابة وسيلة للمقاومة، فدعم جريدة لسان المغرب، والتي أصدرها سوريان، وأنشأ جريدة الطاعون، وصار بفضل مؤلفاته له نفوذا سياسيا حتى فرض شروطا على بيعة المولى عبد الحفيظ في فاس، وترك الشيخ الكتاني بعد اغتياله مؤلفات كثيرة وديوانا يغلب عليه الطابع الصوفي الفلسفي العشقي.

ترك الشيخ ماء العينين مؤلفات كثيرة ومنها مُبْصِر المتشوف على منتخب التصوف، كما ألف ابنه أحمد الهيبة كتبا اسمها سراج الظلم فيما ينفع المعلم والمتعلم وسرادقات الله الدافعة للبلايا ورد على القائل إن الدابة هي السيارة.

القرن العشرين

تميز المشهد الأدبي في المغرب في القرن العشرين على صعيد بالاتصال والإنتاج والإطلاع على كل من الأدب في العالم العربي وأوروبا وعلى صعيد آخر، عانت الصحافة والنشر من الرقابة من السلطات الفرنسية. وكذلك تميز الإنتاج الأدبي في تلك الفترة بالبحث عن هوية وطنية ردا على الاستعمار، وبالمحاولة لجمع مرجعية أدبية مغربية وتأطير تاريخ الأدب المغربي في تاريخ الأدب العربي بوجه عام. صدر محمد بن العباس القباج كتاب الأدب العربي في المغرب الأقصى عام 1929، الذي يعتبر أول مساهمة في النقد الأدبي المعاصر في المغرب. ألف عبد الله كنون كتابا اسمه النبوغ المغربي في الأدب العربي وهو كتاب عن تاريخ الأدب المغربي بثلاثة مجلدات، وحاولت قوات الاستعمار الفرنسية حظره. ذكر الفقيه الأستاذ محمد المنوني المختص بالمخطوطات أن عددا ضخما من المخطوطات بالمغرب اختفى خلال فترة الاستعمار.

يختلف النقاد والمؤرخون حول تاريخ النشأة الحقيقية للرواية المغربية نظرا لتداخل الكتابات الشبه الروائية التي عرفها المغرب بين 1924 و1967 مع أجناس أدب الرحلة والسير الذاتية ومنها: الرحلة المراكشية لابن المؤقت 1924 والزاوية للتهامي الوزاني 1942 وفي الطفولة لعبد المجيد بنجلون 1942). تعتبر رواية جيل الظمأ لمحمد عزيز الحبابي (1967) أول عمل روائي مغربي بالمعنى المتعارف عليه للرواية. هذه المرحلة التأسيسية للرواية المغربية تميزت بهيمنة خصائص الرواية العربية الكلاسيكية للنصف الأول من القرن العشرين: خطية السرد، الزمن الواحد المتسلسل إضافة إلى الحضور الذاتي الكبير للمؤلفين عبر الحضور القوي للوعظ والخطابة والتعليق المباشر على الأحداث.

طنجة الدولية

صارت مدينة طنجة تحت نظام المنطقة الدولية قطبا أدبيا وفنيا التجأ إليه العديد من الكُتاب من الغرب مثل بول بولز وتينيسي وليامز وبريون جيسن وويليام بوروز وجاك كيروك، وخصوصا خلال الأعوام 1950 و1960. تحققت كذلك الكثير من الترجمة في هذه البيئة الدولية، وللمرة الأولى أتيحت للعالم الغربي الفرصة لمطالعة الأدب المغربي، فمثلا ترجم الكاتب الأميركي بول بولز أعمالا لقصاص مغاربة مثل إدريس الشرادي (العربي العياشي) ومحمد مرابط وأحمد يعقوبي وعبد السلام بولعيش، ويشار إليهم بلفظ رواة طنجة.

الأدب الملتزم

بين الاستقلال والسبعينات دخلت الرواية المغربية مرحلة واقعية غلبت عليها السمة الوظيفية للروايات على حساب القيم الشكلية والجمالية. كان الروائيون المغاربة في هذه المرحلة بمثابة مثقفين عضويين أسقطوا في رواياتهم المخاضات السياسية والثقافية والاجتماعية التي تلت استقلال المغرب، وهي ظاهرة تحدث عنها الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر في كتابه ما هو الأدب؟ وسماها "الأدب الملتزم." ومن أهم أسماء هذا التيار مبارك ربيع وعبد الكريم غلاب. عرفت هذه المرحلة أيضا تحررا تدريجيا للرواية المغربية من القوالب البيانية الكلاسيكية عبر واقعية أكبر في الحوارات والشخصيات (ظهور البطل الإشكالي) واتخاذ الهامش والأوساط الشعبية والفقيرة كفضاءات سردية، وهو ما تجلى أكثر في ما يعرف بأدب الهامش برائديه الأساسيين محمد زفزاف ومحمد شكري. ازدهر الأدب المغربي مع كتاب مثل محمد شكري وهو صاحب كتاب الخبز الحافي الذي أثار جدلا كثيرا، وادريس الشرايبي وهو صاحب كتاب الماضي البسيط (1954) باللغة الفرنسية، ومحمد زفزاف وهو صاحب كتاب محاولة عيش وادريس الخوري. هؤلاء الروائيون كانوا مجرد بداية أتى بعدها الكثير من الروائيين والشعراء وكتاب المسرحيات.

ألف للعالم الأمازيغي المختار السوسي كتاب المعسول وهو موسوعة في تاريخ السوس الأقصى وذلك عام 1960.

مسألة اللغة

كتب عبد القادر الشاط أول رواية مغربية باللغة الفرنسية عام 1930 واسمها فسيفساء باهتة (Mosaïques ternies).

ظلت مسألة اللغة في الأدب المغربي، كما ظلت مسألة اللغة في المجتمع المغربي، أمرا له شأن في الفترة التي عقبت الاستقلال، وقال الشاعر المغربي ياسين عدنان تعليقا عن مسألة اللغة في الأدب المغربي: "سواءٌ كتَبْنا بالعربية أو بالفرنسية، فإننا نُنتج أدبًا مغربيًّا معاصرًا. لم تعد اللغة تفرّقنا، ما دام الخيال مغربيا، والوجدان مغربيا، والمكان مغربيا، والشخصيات مغربية" مع أنه يذكر في نفس المقال أن "نخبة من أدباء بلدي تُنتج أعمالها بلغة موليير" أي اللغة الفرنسية.

ألف عبد الفتاح كيليطو كتبا باللغتين العربية والفرنسية، ومِن كُتُبِهِ "لن تتكلم لغتي" (بالعربية) و"أتكلم جميع اللغات، لكن بالعربية" (بالفرنسية). ويقترح أن حضور لغتين عند كاتب ما، أو التمكن من لغتين، يعني أن تظلم إحداهما الأخرى كما قال الجاحظ أيضا. لكن كيليتو يعود في كتابه "أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية"، ويقول أن كثيرا من العرب تعلموا لغة أجنبية، فنسوا لغتهم”. ورغم ذلك ينتصر كيليتو لأصحاب اللسان المفلوق، الذين يتحدثون لغتين أو أكثر، لأن من يدرس الأدب، لا يمكن أن يقتصرعلى لغة واحدة. ويؤكد على أن الكاتب المغربي، وهو يكتب بالعربية أو الفرنسية، أو بأية لغة أخرى، فهو إنما يفكر بلغته الأم، تلك اللغة “المتربصة”، التي تظل متربصة بالإنسان، عبر الزمان والمكان

تحول الأدب المغربي مع تحول المجتمع المغربي

يعد كتاب رجوع إلى الطفولة (1993) للكاتبة ليلى أبو زيد من أوائل الكتب المغربية في صنف السيرة الذاتية، وقالت ليلى في مقدمة الكتاب: "عندما كتبت أول مقال في أواخر الستينيات، لم تكن عندي الجرأة حتى على توقيعه باسمي الحقيقي. وعندما كتبت أول رواية تركت بلدة البطلة بدون اسم، لأنها بلدتي. بعبارة أخرى، كان علي أن أنتظر سنوات عديدة قبل أن أجرؤ على كتابة سيرتي الذاتية. وحتى عندما فعلت ذلك لم أفعله من تلقاء نفسي، ولكن لأن الأستاذة إليزابيث فرنيا، الخبيرة الأمريكية المعروفة في شؤون الشرق الأوسط، طلبت مني، بالإضافة إلى أنه موجه إلى جمهور أجنبي، وأنه يمنحني الفرصة لتصحيح ما يمكن تصحيحه من أفكار مسبقة عن الإسلام والمرأة المسلمة."

إدمون عمران المالح ويعقوب كوهين من المغاربة اليهود المساهمين في الأدب المغربي المعاصر.

كتاب مغاربة في المهجر

يشتهر بعض الكتاب ذوي الأصل المغربي خارج المغرب، مثل طاهر بن جلون في فرنسا وليلى العلمي في الولايات المتحدة. وكانت لغة الكتابة لهؤلاء الكتاب متعددة وأهمها الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والألمانية، وفي كثير من الأحيان تحضر الثقافة الأصلية في كتابات مغاربة العالم كما يحضر التعبير عن جرح الانفصال عن الثقافة الأم، بحيث تصبح الكتابة نوع من الحفاظ على الذاكرة. كما حاول بعض الكتاب من خلال كتاباتهم تصحيح الصورة النمطية عن المهاجر المغربي. ومن أهم الكتاب المغاربة في المهجر : إدريس الشرايبي، عبد اللطيف اللعبي، فؤاد العروي، طه عدنان، عبد الله طايع، عبد الحميد البجوقي، ليلى سليماني، محمد أهروبا، محمد الظهيري

Source: wikipedia.org
 
(1)
Critical Period

Critical Period