If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بعد انتقال الخلافة الإسلاميّة إلى الخليفة الراشديّ الثالث عُثمان بن عفّان في عام 21 هجريّة، وضع القائدَ المسلم، وكاتبَ الوحي معاوية بن أبي سُفيان؛ ليكون والياً على فلسطين، ومدينة القدس، ودمشق، وقد تولّى معاوية شؤون الإمامة، والخطابة بالمسجد الأقصى، علماً بأنّ المسجد كان في ذلك الوقت مُحاطاً بسور عليه 84 بُرجاً، وله 6 أبواب، ثمّ تولّى حُكمَ المنطقة بعد ذلك الخليفةُ الأمويّ مروان بن الحَكَم، وبعدها استلم الحُكم ابنه عبدالملك بن مروان، والذي شَهِد المسجد الأقصى في عهده تطوُّراً واضحاً؛ فقد أمر بإعمار المسجد الأقصى على النحو الذي يظهر لنا عليه اليوم، وبناء مسجد قُبّة الصخرة المُشرَّفة، كما تمَّ في العهد الأمويّ بناء المُصلَّى المروانيّ في الجهة الجنوبيّة الشرقيّة من المسجد الأقصى.
وبعد العهد الأمويّ، خضعت القدس، والمسجد الأقصى لحُكم الدولة العبّاسية؛ حيث زار الخليفة العبّاسي أبو جعفر المنصور المدينة في عام 141 هجريّة، و أمر بإصلاح، وترميم المسجد الأقصى بعد الزلزال الذي ضَرَب المنطقة، وتوالَت بعد ذلك عمليّات ترميم المسجد الأقصى في عهد الخلفاء العبّاسيين، مثل: هارون الرشيد، والمأمون العبّاسي.