If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
#من صَنع ملابسي؟
أطلقت مؤسستا الحملة كاري سومرز وأورسلا دي كاسترو هاشتاغ «من صَنع ملابسي؟» عام 2014. سنة 2018 أصبح الموضوع الأكثر تداولًا على تويتر بما يُقارب 100 مليون تفاعل من طريق تغريدات وتعليق وإعجاب وإعادة تغريد. انتشرت الحملة انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي متضمنةً إنستغرام إذ بلغ عدد المنشورات 170 ألفًا، هدف المنشورات الأساسي توعية المُستهلكين بشأن عمليات الشراء واختيار شركات صناعة الملابس الأنسب، وزيادة الوعي الإنساني والأخلاقي فيما يتعلق بمجال صناعة الموضة. شارك العديد من عُمّال الخياطة في المصانع حول العالم بالتفاعل مع هاشتاغ «أنا صنعتُ ملابسك».
بدأت الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من إنجلترا وانتشرت لتشمل المزيد من المُدن. ثُلث التغريدات التي انتشرت عبر تويتر كانت من سُكان إنجلترا أما إحصائيات المناطق المتفاعلة مع الحملة فقد شملت المملكة المتحدة في المرتبة الأولى تليها الولايات المتحدة ثم ألمانيا وكندا وفرنسا. تفاعل المشاهير أيضًا مع الحملة من ضمنهم الممثلة إيما واتسون وكيلي سليتر وفيرناندا بيز-ليم لدعم القضية على تويتر.
استخدمت الحملة منصة يوتيوب بهدف نشر الوعي. لتعزيز انتشار الهاشتاغ الخاص بالحملة سنة 2015، أطلقت ثورة الموضة مقطع فيديو بعنوان «تجربة شراء قميص بتكلفة 2 يورو». يحتوي المقطع على آلة بيع مختصة بالملابس مقابل 2 يورو فقط، عندما يود شخص ما الشراء تعرض الشاشة مقطعًا يوضح مراحل وطريقة صنع هذا القميص الرخيص. وبهذا فبدلًا من أن يدفع الناس نقودهم لشراء الملابس فإنهم يبادرون بالتبرع لدعم قضية شفافية المصانع بنشرها مراحل التصنيع الكاملة. حصد المقطع 7.9 مليون مشاهدة. نُشِر الفيلم الخاص بالحملة في 22 أبريل 2018 وكُرم بجائزة أفضل فيلم في مهرجان أفلام الموضة في ميلان، وحقق 54 ألف مشاهدة.
نتيجةً لانتشار هاشتاغ «من صنع ملابِسي؟» ازداد الوعي العام المتعلق بإدارة مصانع الخياطة. واستجابت عدة شركات للحملة وبدأت تزيد من الشفافية في توضيح مراحل العمل. دليل الشفافية الذي أُطلِق عام 2018 عُدَّ فرصة للشركات العالمية لتغيير سياسة عملها. بحلول يونيو 2018، كشفت 172 شركة في 68 دولة عن المعلومات المتعلقة بمراحل التصنيع والتوزيع خلال سنين عملها. استجابةً لهاشتاغ الحملة بلغ عدد الشركات التي كشفت عن تفاصيل مراحل التصنيع والتوزيع نحو 3800 شركة عالمية، استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح التفاصيل المطلوبة المتعلقة بالتوزيع والعمالة.
بعد 6 أشهر من إطلاق الهاشتاغ الأول، انطلق الهاشتاغ الثاني «بالمقلوب» الذي تصدر المواضيع الأكثر انتشارًا على تويتر بمشاركة العديد من المشاهير على منصات التواصل الاجتماعي منهم كريستي تورلينغتون وليفيا فيرث وأمبير فاليتا، إذ نشروا الهاشتاغ على منصاتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي. الهدف الرئيسي من الهاشتاغ هو تشجيع الأشخاص على ارتداء ملابسهم بالمقلوب لإظهار العلامة التجارية الخاصة بها ومعرفة أين صُنعت. وعرضت مجلة فوغ البريطانية موضة الشارع في 24 أبريل 2014.
عام 2015، أُطلق الهاشتاغ الجديد: «البديل»، حركة جديدة تنشر فكرة استدامة الموضة بتشجيع الأفراد على ارتداء ملابسهم القديمة أو شراء الملابس المستعملة لتقليل الحاجة إلى صناعة المزيد، لتوضيح تأثير صناعة الموضة في البيئة. شملت الحملة عدة جوانب هي:
شارك العديد من المدونين على منصة يوتيوب في الحملة وروجوا لشراء الملابس المستعملة. بمشاركة صحيفة ديلي تيليغراف، صور المُشاركون في الحملة العديد من المقاطع في أثناء تسوقهم من محلات الملابس المستعملة واستخدامها بديلًا لشراء الملابس الجديدة. من ضمن المشاركين: مارزيا جيلبيرغ وكوني غلين وبيب لينغ وريتشل مير ومايا واشنطن، إذ حصلت مقاطع الفيديو الخاصة بهنّ مُجتمعةً على مليوني مشاهدة. أطلقت الحملة أيضًا عدة فعاليات تضمنت زيارة عدد من محلات الملابس المستعملة في مدن محددة. في نوفمبر 2019، تعاونت الحملة مع سُفراء جامعة غلاسكو-كلايد لاصطحاب الطلاب في رحلات متعددة إلى محلات بيع الملابس المستعملة.