تناوُل وجبات خفيفة غنيّة بالألياف مثل التُّفاح والخُضار النَّيئة؛ لأنَّ الألياف تُزيل المواد الكيميائيّة المُسبّبة للغَثيان من الجسم.
تناول الأطعمة الَّتي تحتوي على النَّشويات، مثل: الموالح، والخبز؛ فالخبز المحمّص يُساعد على امتصاص الأحماض في المَعِدَة وتهدئة المَعِدَة المُضطربة.
شُرب شاي الزنجبيل، أو تناول كبسولات الزنجبيل أو الحلوى والبسكويت المصنوع من الزنجبيل يُخفّف من الغَثَيَان؛ حيث أثبتت الدّراسات أنَّ الزنجبيل فعّال في علاج غثيان الحمل والغَثَيَان الناتج عن الجراحة والعلاج الكيميائي لمَرضى السَّرطان، ويُعتقد أنَّ المكوّنات النّشطة في الزنجبيل تؤثّر بشكلٍ مباشرٍ على الجهاز الهضمي والجهاز العَصبي المركزي.
تناوُل الماء لتجنّب الجفاف والصُّداع المصاحب للغثيان.
تناوُل الموز لتعويض البوتاسيوم الَّذي خَسِرهُ الجسم مع القَيْء والإسهال.
شُرب كوبٍ من شاي النعنع أو مضغ أوراق النعنع الطازجة من الوسائل الفعّالة للتخفيف من الغَثَيَان؛ وذلك بفضلِ تأثيرهِ المُهدئ والمُخدِر. وفقاً لجامعة ميريلاند المركز الطبي، فإنَّ النّعناع يُريح عضلات البطن ويُساعد الصَّفراء على تكسير الدُّهون ويزيد من حركة الطَّعام في المَعِدَة .
الوخز بالإبر: تمّ استخدام الوخز بالإبر مُنذ آلاف السنين، حيث يتمّ الضّغط على نقاط معينة في الجسم، ويتضمّن العلاج إدخال إبرة طويلة ورقيقة في الجلد، ويعتقد العلماء أنَّ الإبر تُحفّز بعض الأعصاب في الجسم، لإرسال إشاراتٍ إلى الدِّماغ لإطلاق الهرمونات الَّتي تُقلّل من مشاعر الألم والغَثَيَان.
العلاج بالإبر: هذا العلاج شبيه بالوخز، ولكن فيه يتمّ الضغط باستخدام الأصابع والتدليك على نقاطٍ محدّدة في الجسم دون استخدام الإبر.
عَلاج الغَثَيَان من خلال السّيطرة على الروائح: وذلك عن طريق إزالة الروائح الَّتي يُمكن أن تُساهم في التَّسبب بالغَثَيَان وإضافة الروائح الَّتي يمكن أن تُخفّف من الغَثَيان، مثل: زيت النعناع أو الليمون، والزّيوت العطرية، والهيل، ويُمكن وضع بضع قطراتٍ من هذه الزيوت على الجسم واستنشاقها عند الشعور بالغَثَيَان، كما يُمكن استخدامها لتدليك الجسم.
استخدام زُجاجات الماء السّاخنة أو البطانيّات الكهربائيّة يُدفّئ المَعِدَة ويُقلل من التشنج والألم، ويُمكن أن يُساعد على استرخاء العضلات والحدِّ من الغَثَيَان.
خل التفاح: تُمزج ملعقةٌ كبيرة من خل التفاح وملعقة صغيرة من العسل في كوبٍ من الماء وتُشرب على مهل؛ فالأحماض الَّتي يحتوي عليها خلّ التفاح تُقلّل من هضم النَّشويات، ممّا يسمح للنشويات بالوُصولِ إلى الأمْعاء، وزِيادَة عَدَد البِكتيريا النّافِعة فيها.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.