وهناك عدة طرق مختلفة تُستخدم لعلاج الاكتئاب غير الأدوية ونذكر منها:
- العلاج النفسيّ: ويكون هذا العلاج عن طريق عمل جلساتٍ مع المريض، يتم فيها اكتشاف مكنونات اللاشعور لديه، وفهم الصراعات والعوامل التي أدت به للمرض، ويهدف لتفهّم المريض وحالته بحسب ماضيه وخبراته القديمة، وبالتالي علاجها والتعامل معها لتخطيها، وتخطي أثرها السلبي على المريض.
- العلاج النفسيّ الديني: حيث يُعدّ الدين عاملاً مهماً من عوامل تكوين شخصيّة الإنسان وتشكيل هويته، ويلعب دوراً في حياته النفسيّة وفي سلوكيّاته، ويوفر قاعدةً وجدانيّةً له توجّهه للسير في الحياة، ويعطيه الثقة والأمان أمام المصاعب، وتُعدّ روحانيات الدين والتمسك بالطاعات والالتزام بالصبر والشعور بوجود عدالةٍ ورعايةٍ إلهيةٍ من طرق محاربة اليأس أو الاكتئاب، ويُستخدم العلاج الديني أيضاً لعلاج القلق والوسواس والخوف وغيرها من المشكلات النفسيّة.
- العلاج المعرفي: وهو تصحيح نمط التفكير لدى المريض، والتعامل مع الأفكار غير المنطقيّة وتعديلها، والتعامل مع المشكلات بطريقة إيجابيّة، وللعلاج المعرفي عدة أساليب منها: المراقبة الذاتيّة حيث يراقب المريض نفسه، ويسجّل نشاطاته، وأسلوب جدولة النشاطات، وأساليب التمكّن والسرور، وهي أساليب يربط فيها المريض النشاطات بأمور تسرّه، أو تغيّر من نظرته السلبيّة تجاه هذه النشاطات، وأسلوب المهام المتدرّجة الذي يقوم على أن يؤدّي المريض المهمات بحسب الأسهل عليه والتي تسرّه أكثر، وأسلوب التسميع المعرفيّ الذي يجبر المريض على الانتباه لكل تفاصيل المهمّة المطلوبة منه من قبل المعالج، على اعتبار أنّ المكتئب تكون لديه مشكلاتٌ في تنفيذ مهماتٍ كان يستطيع اتقانها قبل المرض، وأسلوب لعب الدور الذي يتقمّص فيه المريض والمعالج الأدوار، ويتفاعلان وفقاً لها، فيمكّن المريض من تعديل المعتقدات، وتعلّم المهارات الاجتماعية، واكتشاف وفهم الأفكار الذاتيّة.
Source: mawdoo3.com