الوطن العربي تحديداً يعاني من هذه المشكلة بشكل كبير لوجود الصحاري الشاسعة والتي تزداد وتتفاقم إلى مناطق أخرى ويجب الحدّ منها من خلال الآتي:
- تلبية حاجات القرويين: هم الذين يعيشون في المناطة الجافّة، فيجب تزويد هؤلاء القرويين بالماء اللازم، وتزويد أيضاً المزارعين في المناطق الزراعيّة بالحبوب والماء ليتمّ الزراعة بأكملِ وجه.
- تعميم التغطية الصحيّة للقطيع: هي تشجيع القرويين على تربية المواشي وتزويدهم بالشعري والأعلاف.
- زيادة الدعم للفلاحين والقرويين: هؤلاء الأشخاص يعانون من مشكلة الرواتب والعمل، وتزويد الفلاحين بمبالغ جيّدة لتشجيعهُ على الزراعة ممّا يتم حلّ مشكلة تفاقم جفاف الأراضي الزراعيّة.
- الحفاظ على الثروات الغابيّة: يجب منع قطع الأشجار في المناطق التي يكثر فيها ومنع إستخدام هذه الأشجار للمصالح الشخصيّة، لأنّ هذه الأشجار تمنع من وصول الجفاف إلى المكان الموجودة فيها.
- رفع مستوى معيشة الفرد العربي: إنّ الفرد العربي مظلوم من الرواتب فتجدهُ لا يكترث كثيراً للعمل الذي يؤدّيه في المنصب الموجود سواء كان عمل مكتبي أو الطبقة الكادحة، لأنّ النظام الإنساني هو السبب في مشكلة إقتصاد البلد، ففساد المجتمع وأفرادهِ يؤثّر على فساد الأرض فتقلّ الزراعة والتشجيع للزراعة واعتبارها مهنة محترمة وشريفة لكسب الأرض الجيّد للفرد، ومنع من حدوث الفساد في وزارة الزراعة التي لا فائدة منها سوى أنّها وزارة تذكر، فيجب قتل الفساد لتكون بلادنا أفضل.
Source: mawdoo3.com