العربية  

books travel and writing

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

السفر والتأليف (Info)


1840

عاشت "ماري شيلي" برفقة زوجها، "بيرسي بيش شيلي"، في إيطاليا خلال الفترة ما بين 1818 و1823. ومع أن زوجها قضى نحبه هناك واثنين من ابناءها، إلا إنها تصفها بـ "بلد رُسمت ذكراها كأنها الفردوس". واتسمت السنوات التي قضاها الزوجان في إيطاليا بغزارة النشاطي الفكري والإبداعي. فألف "بيرسي" مجموعة من القصائد المهمة، بينما ألفت "ماري" رواية من نوع السير الذاتية بعنوان "ماتيلدا"، والرواية التاريخية "فالبرغا"، ومسرحتي "بروسربينا" و"ميداس". أرادت "ماري" العودة دائما إلى إيطاليا وكانت متحمسة عند تخطيطها لرحلة 1840. ولكن تملكها الألم أثناء عودتها لأنها كانت دوما تتذكر زوجها.

في يونيو عام 1840 ماري شيلي وبيرسي فلورانس(أبنها الباقي علي قيد الحياة)و بعض من أصدقائة –جورج ديفيل وجوليان روبنسون و روبرت ليسي اليس- بدئوا رحلتهم لأوروبا. فقد سافروا إلي باريس ومن ثم إلي ميتز. ومن هناك إلي موزيل بالقارب إلي كوبلنز وبعد ذلك من الراين إليماينز, فرانكفورت,هايدلبرغ, بادن بادن,فرايبورغ,شافهاوزن,زيورخ,سبلاغن,كيافينا.  الشعور بالالم جعل شيلي تستريح في منتجع صحي في بادن بادن: لان لديها ألام في رأسها و"تشنجات" وهي أعراض المرض السحائي الذي سينهي بحياتها في نهاية المطاف. هذا التوقف لقي أستتياء كل من بيرسي فلورانس وأصدقائة، لأنه لايقدم لهم اي نوع من التسلية، علاوة علي ذلك لا أحد منهم يتحدث الألمانية، فهم مجبرين علي البقاء سوياً . بعد عبور سويسرا بالعربة والقطار قضوا شهرين في بحيرة كومو حيث أرتحت شيلي وبدأـت تتذكر أنها وبيرسي سبق وأجروا فيلا مع اللورد بايرون علي هذه البحيرة من قبل. و بعد ذلك سافرت المجموعة إليميلان , و من هناك ذهب بيرسي شيلي وأصدقائة إلي كامبريدج لاستكمال الجامعة. ولكن بقيت مارس شيلي منتظرة الأموال لاستكمال رحلتها. في سبتمبر عادت لانجلترا عبر جنيف و بارييس. أصيبت بالأكتاب عند عودتها ولم تستطع الكتابة:"} في إيطاليا{ قد أعيش - مثلما كنت أعيش في يوم من الأيام – املتاً - محبوبة - مستمتعة ... أنا هادئة الآن، والأيام تمر - أنا سعيدة في حياة بيرسي وصحتة - لكن لا توجد ملحقات ... و على الرغم من هذا الخمول الذي طرق علي عقلي تمكنت من نشر الطبعة الثانية من نثر بيرسي شيلي وبدأت العمل على طبعة أخرى من شعره.

خطتباتب ننتلىلانتىاتالاااتعلغيغبلهتبهاع
— Mary Shelley on Gatteschi"s blackmail

 Implying that Gatteschi was a danger to the state, Knox and the Paris police called upon the cabinet noir system in order to retrieve the letters. On 11 October, Le National and Le Constitutionnel reported in outrage that Gatteschi"s personal papers were seized because he was a suspected revolutionary. Mary wrote to Claire that "It is an awful power this seizure", but she did not regret using it. After Knox retrieved her letters, he burned them. Shelley spent £250 of her own money to finance the operation. She was embarrassed by the entire incident.

Source: wikipedia.org