العربية  

books teaching and writing activity

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النشاط التعليمي والتأليف (Info)


وجهت هولمز اهتمامها إلى التعليم مركزة جهودها على احتياجات الأمريكيين الأفارقة. ومن خلال مكانها كعضو في مجلس المشيخية لبعثات المعتوقين تجولت في أواخر ثمانينيات القرن الثامن عشر ملقية الخطابات لدعم تعليم المعتوقين. ومن خلال هذا المجلس، أصبحت هولمز معنية في محاولات لفتح مدرسة للأمريكيين الأفارقة هي أكاديمية مونتايسلو، في مونتايسلو، أركنساس. [ إلا أن تهديدات بالقتل أجبرت المدير الأول للمدرسة القس سي. إس. ميباين أن يغلق المدرسة ويغادر البلدة. بدأت ماري إميلي هولمز ووالدها بعد وفاة والدتها عام 1890 بالتخطيط لتأسيس إكليريكية للنساء السود اليافعات تكريمًا لها.

تحققت رؤيا عائلة هولمز ومنظورهم عام 1892 في كنف مجلس الكنيسة للتبشير لصالح المعتوقين التي موّلت وأشرفت على إكليريكية ماري هولمز خلال سنواتها الأولى في جاكسون، وفي وقت لاحق في النقطة الغربية، ميسيسيبي. كان هدفهم المبدئي تدريب الفتيات ليصبحن ربات منزل بالإضافة إلى مديرات وقائدات في المجتمع والكنيسة المشيخية. كان الطاقم المبدئي من العرق الأبيض، وتفاوت المستوى التعليمي للطالبات بين التعليم الابتدائي والثانوي.

ركز المنهج الدراسي على ثلاثة مجالات الأدب والموسيقا والصناعة، وتضمن دورات في الأدب والقواعد والتاريخ والعلوم والرياضيات والموسيقا والدراسات الإنجيلية والفنون المحلية التطبيقية مثل الطبخ والحياكة.

نجت إكليريكية ماري هولمز من العديد من التقلبات بما في ذلك حريقين كارثيين، وتطورت في نهاية المطاف في القرن العشرين إلى كلية وجامعة السود التاريخية التي دعيت كلية ماري هولمز وكانت مدة الدراسة فيها سنتين. وضعت هولمز الكثير من الجهود في سبيل جمع التبرعات لإعادة إعمار الإكليريكية بعد كل حريق، حتى أنها خدمت ولفترة قصيرة كرئيس لها بعد نشوب الحريق الثاني.      

كانت هولمز خلال مسيرة حياتها ناشطة في الكنيسة المشيخية، لتخدم فيها كعازفة أرغن في كنيسة وستمنستر المشيخية في روكفورد وتولي عدد من المناصب في الكنيسة بما فيها رئاسة جمعية كنيسة وستمنستر النسوية للتبشير المنزلي (وهو منصب تولته والدتها قبها).

تبرع عدد من أعضاء الجمعية بالمال للمدارس المسيحية ولدعم المدرّسات التبشيريات، كما قاموا بتأليف رواية تشاركية بعنوان "عباءة والده" عام 1895، تحكي قصة زوج من المبشرين في الإقليم الشمال الغربي الهادئ.

لا بد أن هولمز قد استمتعت بهذه التجربة كونها انضمت بعد ذلك إلى رواية تشاركية أخرى كتبتها مجموعة مختلفة من الأشخاص. بعنوان "عايدة روكسبيج والحجر الأبيض" عام 1897، تحكي قصة امرأة اكتشفت أنها جزء من التراث الأفريقي الأمريكي لتكرّس حياتها بعد ذلك لتأسيس مدرسة في الريف الجنوبي للأطفال السود الفقراء.

توفيت هولمز في منزلها في 13 شباط/ فبراير عام 1906 بعمر 55، قبل وفاة والدها بعدة أشهر تاركة وراءها واحدة من أجود المجموعات العلمية الخاصة في الغرب. يقال أنّها تابعت عملها لصالح المعتوقين حتى وقت قصير للغاية قبل وفاتها.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Media Activity

Media Activity