من أجل إبقاء العلاقة بين الطرفين خالية من المشاكل، يجب التركيز على بعض الأمور، وعدم التقليل من أهميتها، لما لها من دور في تحسين العلاقة والمحافظة عليها دون مشاكل، وذلك من خلال اتباع بعض النصائح المهمة، ومنها ما يأتي:
- تخصيص وقت كلّ صباح بما لا يقل عن 15 دقيقة، للتواصل مع الشريك، والتحدث عن مخططات اليوم.
- تجنّب المناقشات التي من الممكن أن تصل إلى علو صوت أحدهما على الآخر في الأماكن المغلقة، والذهاب للأماكن العامة، مثل: مقهى أو مركز تجاري، حيث يمكن أن يساعد ذلك على تقليل ردّة الفعل، وبقاء الأصوات منخفضة.
- تحسين طرق ومهارات الاستماع والتواصل البصري، أو من خلال إيماءات معينة، التي تساهم في زيادة تركيز الشريك معه، وشعوره بالاهتمام.
- عدم مقاطعة الشريك عند التكلم، حيث يجب التخلص من هذا التصرف في حال كان موجود لدى الشخص، لما لهذا التصرف من دور كبير في التسبب بمشاكل لا وجود لها.
- تقديم الاعتذارعند ارتكاب خطأ بحق الآخر، والمبادرة فوراً لتصحيح الأمر، وتجنب ترك الأمر لعدّة أيام، مع المبادرة في قبول الاعتذار من الطرف الآخر.
- إخبار الشريك عن المشاعر، وذلك من خلال التعبير له عن مشاعر الحب وكذلك مشاعر الانزعاج من أمر أو تصرف قام به، وتجنّب كبت المشاعر السلبية؛ لدورها في تقليص حجم المحبة للطرف الآخر.
- عدم محاولة تغيير الشريك، وتقبّل شخصيته كما هي، فأحياناً الاختلاف يُعدّ سبباً ودافعاً في الانجذاب، والمحافظة على العلاقة ناجحة.
- الحفاظ على خصوصية الشريك، وتجنّب محاولة اختراقها، ما لم يرغب الشريك في ذلك.
- الاحتفال بنجاحات الشريك، وتهنئته بذلك، والتركيز على تذكرها، مع إحضار الهدايا، وتجهيز المفاجآت، التي تجعل العلاقة أكثر ترابط، وترفع من معنوياته، وتُحفّزه للوصول إلى مراتب أعلى.
- تخصيص وقتٍ بشكلٍ أسبوعي للخروج معاً، وتناول الغداء، أو زيارة الأقارب؛ لتقوية العلاقة، مع تشجيع الطرف الآخر على ممارسة هواياته ويمكن ممارستها معاً، ودعمه للوصول إلى ما يطمح إليه.:
- إظهار الامتنان عند فعل الطرف الآخر أيّ شيءٍ جيد، حتّى لو لم يكن كبير القيمة، لما لذلك من دور فعّال في منحه الشعور بالسعادة والراحة.
Source: mawdoo3.com