العربية  

books tips for dealing with psychological symptoms

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نصائح للتعامل مع الأعراض النفسية (Info)


يشعر المصابون بسرطان الثدي عادةً بالقلق تجاه الألم الذي قد يترتب على إصابتهم بهذه الحالة، وقد يعتقد بعض المرضى أنّ هذا الألم غير مُحتمل، ولكن في الحقيقة هُناك الكثير من المرضى لا يشعرون بالآلام، وتُعتبر الأدوية الحديثة والعلاجات الأخرى فعّالة في السّيطرة على الحالات التي يُرافقها الشعور بالألم، وفي الحقيقة هُناك العديد من الحالات التي تتعافى بشكلٍ تامّ من الإصابة بسرطان الثدي، ويعيش العديد منهم لسنواتٍ عدّة، وفي الحالات التي يكون فيها السرطان غيرُ قابلٍ للتعافي بشكلٍ تامّ، فإنّ الأدوية المُستخدمة من شأنها المُساعدة في السّيطرة على الآلام والانزعاج الذي يشعر به المريض، بالإضافة إلى دورها في إبطاء نمو الخلايا السرطانية.


تجدر الإشارة إلى ازدياد معدلات البقاء على قيد الحياة لدى المرضى المُصابين بسرطان الثدي بشكلٍ واضح مع مرور الوقت، ويُعزى ذلك إلى إجراءات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتطوّر طرق العلاج المُتبعة، ويجب التنويه إلى إمكانية تحقيق العلاج والتعافي التام من الإصابة بسرطان الثدي؛ خاصّة عند الكشف عن السرطانات في مراحلها المُبكّرة، ويحتاج مرضى سرطان الثدي إلى الدعم النفسي للتصدي للمرض، وفيما يلي بيان لأبرز النصائح التي يُمكن تقديمها في سبيل تحسين الصحّة النفسية لهم.


التحدث مع الآخرين

يُنصح مرضى سرطان الثدي بالتحدث مع أصدقائهم وأقاربهم للحصول على الدعم والمساعدة، وتعزيز الثقة وبنائها بين الطرفين، ولكن بعض المرضى يُفضّلون التحدث مع أشخاص خارج نطاق العائلة والأصدقاء تجنّبًا لإثارة مشاعر المُحيطين بهم، ففي هذه الحالة يُمكنهم التوجه إلى مرشد نفسي، أو الاستعانة بممرضين مُختصّين لمساعدة المريض على حل المشاكل التي تواجهه، وتزويده بالمعلومات التي يحتاجها.


الاستفادة من أقصى طاقة لدى المريض

يكون مريض سرطان الثدي نشِطًا في بعض الأيام، ومُرهقًا في أيامٍ أخرى، ويجب على المريض ممارسة الأنشطة التي يُحبّها في الأيام التي يكون فيها نشيطاً، بينما عليه الاستراحة في الأيام التي يشعر فيها بالإرهاق، وفيما يلي بعض الطرق التي تساعد على رفع الطاقة عند المريض:

  • التغلب على التعب والإرهاق من خلال الاستماع إلى الموسيقى المُفضلة، وقراءة الكتب، ومشاهدة الأفلام الممتعة، وقضاء الوقت مع الأصدقاء.
  • المشي في الطبيعة أو الحدائق، ومشاهدة الطيور، أو الجلوس بجانب البحيرة، أو العمل في الحديقة.
  • قبول المساعدة من الآخرين، إذ إنّ ذلك من شأنه المُساهمة في توفير طاقة المريض لأمورٍ أكثر أهمية.


تجنب لوم الذات

يشعر العديد من المصابين بالسرطان بالذنب، ولوم أنفسهم، وإحساسهم بالندم غير المُبرر، وتجدر الإشارة إلى أنّ لذلك تأثيرًا في زيادة احتمالية تطوّر السّرطان، لذلك يجب على المريض الابتعاد عن لوم ذاته، فهذا من شأنه أن يُحسّن من صحة المريض، ويُساعده على التعامل مع السّرطان بشكلٍ أفضل، وفيما يلي بيان لأبرز الإجراءات التي تُمكّن من تخفيف الشعور بالذنب ولوم الذات عند المريض:

  • التذكّر الدائم بأنّ تطوّر مرض السرطان لدى الشخص ليس ذنبه، أو ذنب ارتكبه أيّ شخص آخر بحقه، فهُناك بعض أنواع السرطانات لم يستطِع الخبراء التوصّل إلى السبب الدقيق وراء تطوّرها، وتجدر الإشارة إلى شعور العديد من المصابين بالسرطان بالذنب تجاه بعض العادات التي كانوا يمارسونها في حياتهم اليومية، مثل التدخين، ولكن يجدُر بهم تجاوز أخطاء الماضي ونسيانها، ومُسامحة أنفسهم، بالإضافة إلى مسامحة الآخرين.
  • مشاركة المريض مشاعره مع الآخرين، والتحدث لهم عن الذنب الذي يشعر به، ويُمكن أن تتمّ مُشاركة ذلك مع أشخاص يثق بهم، أو مع أخصائي اجتماعي أو مُستشار مُختصّ بذلك.
  • الانضمام إلى مجموعات الدعم، إذ إنّ لذلك دور في التعرّف على مرضى آخرين مرّوا بنفس تجربة المريض وعاشوا ذات المشاعر، ويمكن للمريض أن يلجأ إلى مجموعات الدعم عن طريق التواصل عن بعد.
  • التركيز على النواحي الإيجابية في الحياة، وممارسة الأنشطة التي تُساعد المريض على الاسترخاء والشعور بصحة جيدة، إضافةً إلى ممارسة الأنشطة التي يستمتع بها المريض، مثل: رؤية الأصدقاء، ومشاهدة الأفلام الكوميدية.


مساعدة الشخص نفسه

يجب على المريض الإلمام بالحقائق والمعلومات الأساسية المُتعلقة بسرطان الثدي، وتحضير الأسئلة التي قد تدور بباله حول هذا المرض قبل زيارة الطبيب للسؤال عنها، بالإضافة إلى الحرص على أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة نظرًا لما تتسبّب به علاجات السرطان من آثارٍ جانبية قد تنعكس سلبًا على نفسية المريض.


ممارسة التمارين الرياضيّة

تُعتبر ممارسة التمارين الرياضية إحدى الطرق الفعّالة في مساعدة المريض على التحكّم بمشاعره، حيث تؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى زيادة مستوى الإندورفين (بالإنجليزية: Endorphins) في الجسم، وتلعب هذه المواد الكيمائية دوراً مهمًّا في تحسين المزاج العامّ للشخص.


اتباع تقنيات الاسترخاء

يجِد بعض المرضى أنّ اتباع تقنيات الطب التكميلي (بالإنجليزية: Complementary Therapies) من شأنها مُساعدتهم على الاسترخاء، والتعامل مع نوبات القلق، والخوف، والاكتئاب، وتحسين حالة المريض حتّى وإن كان ذلك بشكلٍ بسيط، وتتضمّن هذه التقينات: التأمل، واليوغا، والتصوّر أو التخيل (بالإنجليزية: Visualisation)، والعلاج بالتنويم المغناطيسي (بالإنجليزية: Hypnotherapy)، وقد يلجأ البعض أيضًا إلى العلاج بالتدليك (بالإنجليزية: Massage)، والعلاج الانعكاسي (بالإنجليزية: Reflexology).


الإلمام بطبيعة العلاج

يجب على المريض أن يكون على معرفة تامّة بطبيعة العلاج الذي سيخضع له، والإجراءات التي يقوم بها الطبيب، بالإضافة إلى الاختبارات التي سيخضع لها، إذ إنّ لذلك دور في تهيئة المريض وتخفيف التأثيرات السلبية لذلك.


التحدث مع الطبيب

يجب على المريض اللجوء للطبيب والتحدث معه إذا أثرت المشاعر السلبية التي يُعاني منها في وظيفته، وحالت دون قدرته على العناية بنفسه، فقد يلجأ الطبيب لوصف أنواع مُعينة من الأدوية التي من شأنها تخفيف القلق، والاكتئاب، ومشاكل النوم التي يُعاني منها المريض.


Source: mawdoo3.com