يُمكن للمرء أن يتغلب على مشاعر الغيرة التي تُزعجه، وتُسبب له القلق والتوتر، وذلك باتباع النصائح الآتية:
- فهم المرء حقيقة مشاعره والتعبير عنها بصدق، ومحاولة تحديد سبب غيرته من الطرف الآخر؛ لإيجاد حلٍ يُساعده على التخلّص من هذه المشاعر ومُقاومتها.
- البحث عن نقاط التشابه والأمور المُشتركة التي تجمع المرء مع الشخص الذي يغار منه، وتذكّر ميزاته الجيّدة؛ لأن ذلك سيُشعره بأن مشاعر الغيرة لا قيمة لها، وقد يشعره بالاكتفاء بما لديه ويسعد به بالمقابل.
- عدم مراقبة صفحات وووسائل التواصل الاجتماعيّة التي يستعرض أصحابها خصوصياتهم بشكلٍ مُبالغ به، وينشرون تفاصيل حياتهم الخاصة بدقة؛ لأنها قد تزيد من شعور المرء بالغيرة منهم وتُزعجه.
- تجنّب مُرافقة أولئك الأشخاص الذين يُبالغون باستعراض ما لديهم من أموال وممتلكات قد تُثير مشاعر الغيرة للشخص، عندما يكون من طبقةٍ أخرى، ولا يُمكنه شراء ما لديهم، أو زيارة الأماكن الباهظة الثمن مثلهم، فينزعج ويحزن من ذلك، وبالمُقابل يُمكنه الاعتذار بشكلٍ مُهذّب.
- طلب المساعدة من الأخصائي النفسي، عندما تصبح الغيرة شعوراً مُزعجاً يُبالغ به المرء بدون وعيّ، وتؤثر بشكلٍ سلبيّ على حياته وعلاقاته خاصةً عندما يلجأ لمختلف الوسائل والطُرق بدون فائدة.
- تركيز المرء على شخصيّته واستحضار النعم التي يمتلكها، والتفكير بطُرق الحفاظ عليها، إضافةً للاجتهاد في تطوير ميّزاته ومهاراته، وتنميّة مواطن الجذب والقوّة لديه التي تُقرّبه للآخرين وتشتت انتباهه وتملأ فراغه، وحب ذاته واحترامها، والعمل على الاستمتاع بيومه ببساطة؛ لضمان عدم تركيزه على أولئك الذين يشعر بالغيرة منهم.
- الاسترخاء والقيام بالتمارين الرياضيّة المُفيدة التي تحدّ من شعور المرء بالقلق والإجهاد الذي يُرافق الغيرة الشديدة، وخاصةً رياضات التأمل التي تُعزز الصحة النفسيّة والجسديّة، وتُخلص المرء من المشاعر السلبيّة التي قد تعلق به مع الوقت.
Source: mawdoo3.com